ABC: توماس غونزاليس مارتين أسينسيو يفقد الجرأة

Page Visited: 15
0 0

يلاحظ زيدان فيه لمسات ساحرة يظهرها أحياناً لتختفي لاحقاً خلال عدة مباريات. عبقريته الذهنية يعبر عنها ماركو أسينسيو في العشب في لقاءات معينة ولا تستمر بعد ذلك. نعلم أن عدم الانتظام هو سمة من سمات لاعبي كرة القدم الموهوبين لكن التراجع الذي يعيشه إبن مايوركا تقلق أكبر مؤيديه. زيدان راهن على هذا اللاعب في السراء والضراء مما منحه فرصًا لم يستمتع بها اللاعبون الآخرون. المدرب الفرنسي يأمل بكل قوته أن قراره سيؤتي ثماره في النهاية ليس لنفسه ولكن لريال مدريد. الصبي الذي كلف خمسة ملايين قبل خمسة أعوام يبلغ الآن 25 سنة ولا يجب نضطر إلى الانتظار أكثر من ذلك، يجب أن ينفجر، هذا ما يحاول زيزو ​​فعله. رسالة زين الدين الداخلية إلى طاقمه التدريبي هي “علينا إنقاذ أسينسيو”. اليوم ستكون لديه الفرصة قبل الأخيرة ضد إلتشي مع راموس وهازارد كأحدث المستجدات في القائمة.

لم يتبق سوى أيام قليلة لخروج قائمة لويس إنريكي للمنتخب الإسباني كما أن إستدعاء ماركو للمنتخب غير واضح لأن أدائه منخفض للغاية. لعب سلسلة من المباريات الجيدة بين يناير وفبراير لكنه تراجع منذ ذلك الحين ولم يكشف عن وجهه مرة أخرى. قرر مدرب البلانكوس مساعدة الصبي على الخروج من النفق المظلم الذي يتجول فيه.

أسينسيو في الحقيقة يلعب بلا تسجيل الأهداف وما هو أكثر خطورة يلعب بدون جرأة. قول هذا هو إنكار لميزته الأساسية لأن أفضل شيء في ماركو هو أنه عندما يمسك الكرة فإن أول شيء يفعله هو مواجهة وتجاوز جميع المنافسين الذين تجرأوا على وضع أنفسهم أمامه. قال فلورنتينو بيريز عنه: “يأخذ الكرة ويراوغ مباشرة هذه هي طريقته في اللعب إنه لاعب كرة قدم مختلف”. كان الأمر كذلك عندما سجل أهدافه في مرمى برشلونة في كأس السوبر الإسباني قبل بضع سنوات. موهبته هو ما يريد زيزو ​​استعادته. يمتلك أسينسيو كل الصفات للنجاح على أعلى مستوى ولا يمكنه البقاء في هذا الوضع الصعب.

يتساءل المدرب الفرنسي عن سبب فقده لتلك الشجاعة التي لا يتمتع بها سوى الموهوبين بجودة عالية. يقول المدرب إن الإسباني قد تغلب منذ فترة طويلة على إصابته الخطيرة وأنه يتعين عليه الآن العودة للعب كما كان من قبل وكما هو الحال دائمًا. يؤكد مدربه أنه لم يتبق لديه أي خوف بعد سنة من العمل الشاق بعيدًا عن التركيز الإعلامي. كانت عملية شفائه ناجحة على عكس تلك التي قام بها خيسي الذي أصيب بنفس الإصابة وفقد لاحقًا أولويته في كرة القدم. حافظ ماركو على هدفه الوحيد بالنجاح على أعلى مستوى وعاود الظهور بنجاح في الصيف في 11 جولة التي منحت لقب الدوري لريال مدريد. لكن الآن بعد حصوله على 32 فرصة من زيدان أي 32 مباراة هذا الموسم لم تسر الأمور كما كان متوقعًا.

لقد سجل هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين وهي أرقام قليلة جدا. لقد كان غائب لمدة شهر. لا يقدم لقطات أو ألعاب خطرة أو أي نية لذلك. يعتقد زيزو ​​أنه فقد الثقة لأنه الآن لا يجرؤ ولا يخاطر كما كان يفعل دائمًا. الولد لم يعد كما كان من قبل ويريد زيدان أن يدعمه نفسيا حتى يستعيد كل صفاته من تسديداته ومراوغاته والضغط إلى أقصى حد في الميدان. يعمل الفرنسي على الجانب الذهني حتى يعود ماركو أسينسيو مرة أخرى، وهو اللاعب الذي فك المباريات بتسديداته لكنه لم يعد يفعل ذلك ويخبره أن يحاول. أسينسيو لديه دعم المدرب الذي لا يتمتع به سوى القليلون.

أثناء العمل لتحقيق هذه الغاية تتساءل الإدارة الرياضية لريال مدريد عما إذا كان المدرب غير عادل مع فينيسيوس ورودريجو لأن فيني يكون أكثر حسماً عندما ينزل إلى أرض الملعب. في المباريات الأخيرة سجل هدفًا ومنح هدفًا آخر لبنزيمة. يعتقد البرازيلي أنه يستحق أكثر من ذلك بكثير. مدربه يعرف ذلك ويتظاهر بالحياد.

في هذه الحالة يفترض مدرب ريال مدريد أن ماركو أسينسيو لديه فرص جديدة متبقية لكن ليست بالكثيرة حيث تم استدعاء هازارد لمواجهة إلتشي وإذا عاد للمنافسة فإن دور إبن مايوركا في التشكيلة الأساسية سيكون معقد. لن يتمكن أسينسيو من القول إنه لم تكن لديه فرص حيث لم تُمنح لأحد مثله.

زيدان لديه مشكلة الكثير من اللاعبين للاختيار من بينهم. يتقاتل إيدن هازارد وأسينسيو وفينيسيوس ورودريجو للعب ضد إلتشي وأتالانتا. سنرى ما إذا كان أسينسيو سيتفاعل مع هذا الضغط الداخلي.

عن Real madrid

في الحـقـيــقــة أن تـكـون مـدريـديـاً ... فـهـذا يـعـنـي أن جـمـاهـيـر الأرض ... قـاطـبـة لـيـس بـمـقـدورهـا الـتـفـاخـر ... أمـامـك .. مـرحـى مـدريـد !! {مدريدي أو لا أكون}

شاهد أيضاً

ريال مدريد ينقض على صدارة الليجا بثلاثية قادش

عاد ريال مدريد لطريق الانتصارات، بالفوز بنتيجة (3-0) خلال مواجهة قادش، مساء اليوم الأربعاء، في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *