MARCA: خوان إيغناسيو أوتشوا مبابي: يا له من خبر سيئ لريال مدريد!

Page Visited: 60
0 0

جلس كل مدريدي أمام التلفزيون لمشاهدة كيليان. قالوا عنه إنه لا يظهر في الليالي الكبيرة في أوروبا. حسنًا لقد ظهر بالفعل. في واحد من أفضل مسارح في العالم وعلى الملعب حيث حلم المدريديسمو بانفجاره انفجر. مباراة مبابي أصبحت حديث العالم كما فعل رونالدو نازاريو في أولد ترافورد في أحد الأيام. مشجعو برشلونة لا يحرصون على التصفيق لمنافسيهم لكن أداء لاعب باريس سان جيرمان كان يستحق ذلك. سجل ثلاثة أهداف الأول والثالث مذهل وقاد دفاع برشلونة إلى الجنون خلال 95 دقيقة التي استمرت فيها المباراة. خرج وأخذ الكرة إلى المنزل. والمدريديسمو في غاية السعادة…

لكن هل هاتريك مبابي هو خبر جيد لريال مدريد؟ إنها فرحة لكنها ليست بشرى سارة. قبل المباراة كان الجميع يتكهن بأن باريس سان جيرمان سيوقع مع ميسي ويبيع مبابي وكان ريال مدريد ينتظر الشيخ ليلتقط الهاتف ويتصل بفلورنتينو ويخبره: هل تريده؟ كانت هذه هي النظرية قبل المباراة، لكن هل سيقايض باريس سان جيرمان مبابي في عمر 22 مقابل ميسي في سن 34؟ لا يمكن أن يكونوا بهذا الجنون…

في ريال مدريد يحلمون بالتعاقد مع مبابي وزيدان وفلورنتينو أولهم. لكن إذا كانت العملية معقدة مسبقا فإنه بعد هذا العرض أصبحت أكثر تعقيدًا. لنفترض أنهم في باريس سان جيرمان أصيبوا بالجنون وطرحوه للبيع. كم ثمنه؟ 180؟ 200؟ بالطبع مثل هذا الأداء لا يتستدعي تخفيض قيمة اللاعب. وريال مدريد وسط الجائحة ليس لديه الكثير من المال ولا أحد لديه.

لذا من فرحة رؤية كيف ركع برشلونة أمام مبابي إلى الاستمرار في الإحباط لعدم قدرتك على التعاقد معه. سيظل دائمًا ريال مدريد ينتظر أن يقوم كيليان بخدمة أخرى وأن لا يجدد مع باريس سان جيرمان للوصول مجانًا في 2022… أمر صعب لأنه مع ليالي كهذه فإن الشيء الأكثر طبيعية هو وضع شيك على بياض من أجل أن يجدد.

https://www.marca.com/futbol/real-madrid/opinion/2021/02/16/602c4281268e3e21628b4581.html

عن Real madrid

في الحـقـيــقــة أن تـكـون مـدريـديـاً ... فـهـذا يـعـنـي أن جـمـاهـيـر الأرض ... قـاطـبـة لـيـس بـمـقـدورهـا الـتـفـاخـر ... أمـامـك .. مـرحـى مـدريـد !! {مدريدي أو لا أكون}

شاهد أيضاً

ماركا | كورتوا وأوبلاك من أجل جائزة زامورا.

الحارسان يقدمان مستوى مميز ومن أهم اللاعبين في كلا الفريقين، سيكونوا أحد مفاتيح الديربي في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *