MARCA: خوان إيغناسيو أوتشوا زيدان كيف لا تغضب؟ وكيف لا يحبونك؟

Page Visited: 13
0 0

أجرؤ على القول إن لا أحد منا ممن كانوا يغطي المؤتمر الصحفي لزيدان توقع أن ينفجر مدرب ريال مدريد بالطريقة التي فعلها. وخصوصا بعد 12 يومًا من الابتعاد عن فالديبيباس والمؤتمرات الصحفية بسبب كوفيد. علاوة على ذلك إنتظر المرء أن يبتسم زيدان ومتفائلًا كما هو الحال دائمًا راغبًا في إرسال رسالة أمل للجماهير وتشجيع لاعبيه بعد الانتكاسة الأخيرة. وقد فعل ذلك نعم لكن بالطريقة التي لم يعتاد عليها. غضب زيدان انفجر زيدان. ولأول مرة كما فعل مورينهو إنفجر في غرفة الصحافة. لأن رسالته بخلاف الغضب من الصحافة يمكن أن تشكل نقطة تحول هذا الموسم. من المستحيل أن اللاعبين لم يتلقوا نداء زيزو.

هل لدى زيدان أسباب للغضب؟ حسنًا نعم لماذا نخدع أنفسنا. بالنسبة للمدرب الفرنسي لم يتضح بعد لماذا من الصعب الإعتراف بنجاحاته وهو دائمًا أمام المدفع عند الفشل. عندما فاز بدوري أبطال أوروبا مرة تلو الأخرى كانت حجتهم هي الحظ على الرغم من أن ريال مدريد لعب بشكل مثالي. وعندما يخسر الفريق فإن ذلك خطأ زيدان الذي لا يعرف كيف يُدرب. كان زيدان يتحمل كل هذا منذ خمس سنوات وللمرة الأولى قالها بوضوح وطلب الاحترام وهو في الحقيقة يستحقه.

هناك قطاع من ريال مدريد الخاص بالصحافة وقطاع من النادي لا يتعب من القول إن زيدان لا يمكنه الاستمرار في قيادة الفريق وأن ريال مدريد بحاجة إلى التغيير. والمدرب الفرنسي كما أوضح في المؤتمر الصحفي قال هذا مؤلم. ظهر منزعجًا ومتألمًا وهو يوضح في إجابات لاحقة أن سيرته الذاتية لا تساوي شيئًا: “أسمع كل يوم أنني سأرحل. لقد فزنا بلقب الدوري العام الماضي أليس كذلك؟ وليس قبل عشرة أعوام.” مدرب ريال مدريد لا يفهم التجريح الذي يتعرض له. زيدان غاضب وهو محق لأنه يحب ريال مدريد كثيرًا لدرجة أنه لا يريد تركه أبدًا.

كنت أقرأ هذا الأسبوع على مواقع التواصل الاجتماعي موضوعًا مثيرًا للاهتمام قيل فيه إنه في مثل هذه الأوقات من المناسب أن نتذكر من هو زيدان وكل ما فعله لريال مدريد. وهذا صحيح. يتم إختزال إنجازات زيدان بشكل سيئ مما يجعل المرء يفكر فيما إذا كان يستحق الكثير من النقد أم لا. على الأقل غضبه مفهوم.

– وصل إلى مدريد في 2001 وبالإضافة إلى جعل كل جماهير ريال مدريد تقع في حبه، فقد ترك وراءه أحد أكثر الأهداف التي لا تنسى في تاريخ دوري أبطال أوروبا.

– لمدة خمس سنوات حول البرنابيو إلى متحف حتى تراجع مستواه وقرر الاعتزال. لقد تنازل عن عقد لمدة موسم كامل ولم يرتدي قميصًا آخر.

– استعد ليكون مدربًا ودائمًا ما لبى دعوة فلورنتينو. أولا أن يكون مستشاره ثم لمساعدة مورينهو ثم مساعد أنشيلوتي الذي فاز معه بالعاشرة.

– في 4 يناير 2016 لبى دعوة ريال مدريد ليكون مدرب أول للفريق وإستلم فريقًا في حالة خراب رياضي ليجعله بطل أوروبا لثلاث مرات. ويحقق للنادي ثنائية تاريخية في الدوري ودوري أبطال أوروبا. لاحظ تآكل الفريق ليرحل ويتنازل عن سنة أخرى من العقد.

– بعد أقل من سنة عاد مع ريال مدريد أسوأ مما كان عليه في 2016. اتصل به فلورنتينو ولم يستطع أن يقول لا. كما في مرحلته الأولى فإنه لم يفرض أي مبلغ من المال للتوقيع. وبدون ثورة أو أي شيء من هذا القبيل فاز بالليغا مرة أخرى.

– الآن مرة أخرى بدون ثورة ريال مدريد ليس بخير. هذا صحيح لكنه يقاوم ويفوز بجميع المباريات الكبيرة. الوضع في الليغا سيء نعم. ولا يوجد كأس ولا كأس السوبر. لكنه يتأرجح بين النقد والشائعات المستمرة بالإقالة…

كل هذا فعله زيدان في ريال مدريد. كيف لا تغضب؟ وكيف لا يحبونك ؟

عن Real madrid

في الحـقـيــقــة أن تـكـون مـدريـديـاً ... فـهـذا يـعـنـي أن جـمـاهـيـر الأرض ... قـاطـبـة لـيـس بـمـقـدورهـا الـتـفـاخـر ... أمـامـك .. مـرحـى مـدريـد !! {مدريدي أو لا أكون}

شاهد أيضاً

وقائع المؤتمر الصحفي للأسطورة زيدان بعد التعادل في الديربي ضد أتلتيكو مدريد

زيدان: “علينا احترام قرار الحكم لأن الأمر لن يتغير”. زيدان: “لا يمكنني الخوض في ذلك، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *