الرئيسية / أخبار النادي الملكي / لويس فيجو: “لم أوقع على أي تعويض مع فلورنتينو في حال لم أوقع لريال مدريد”

لويس فيجو: “لم أوقع على أي تعويض مع فلورنتينو في حال لم أوقع لريال مدريد”

عملك كسفير في مؤسسة لوريوس: – عندما أنهيت مسيرتي الرياضية تشرفت بدعوتهم لأن أكون جزءًا من مجموعة سفرائهم وأن أكون عضوًا في الأكاديمية، نحن 69 عضوًا من رياضات مختلفة.  إلى جانب أكثر من 200 سفير في بلدان مختلفة نساعد في المشاريع الاجتماعية لمؤسسة لوريوس في جميع أنحاء العالم وتحفيزهم وقضاء وقت ممتع للأطفال ولنا. إن مساعدة لوريوس من خلال الرياضة هو رضا كبير. نحن نعمل في مجالات الصحة والتعليم والتكافل الاجتماعي والعمل على تعزيز المساواة بين الأطفال والفتيات. منذ سنة 2000 جمعت المؤسسة أكثر من 80 مليون يورو لتخصيصها لمشاريع في أكثر من 40 دولة.   قوة الرياضة في تغيير المجتمع: – أنت لا تدرك حقًا ما تمثله حتى تزور بلدًا ما وتكون مع أشخاص ليس لديهم إمكانية يومية لرؤيتك. ثم ترى ما قاله مانديلا بأن الرياضة لديها القوة لتكون قادرة على تغيير العالم والقدرة على الجمع بين الشعوب والأديان المختلفة. عندما تزور تلك البلدان وترى هذا الواقع فإنك تفهم بُعد الرياضة وليس كرة القدم فقط. يمكن أن تسمح لك بتغيير حياة الطفل الذي يعيش مع الصعوبات ومساعدته في الحصول على مستقبل أفضل.   كيف تعيش الوباء في مدريد؟ – إنها سنة صعبة للغاية على الجميع مع فقدان العديد من الأشخاص الأعزاء. والاقتصاد معقد ودائمًا مع عدم اليقين بشأن ما قد يحدث في الأشهر المقبلة: هل سيكون هناك لقاح أم لا؟ هل سيكون هناك المزيد الحجر أم لا؟ هل يقولون لنا الحقيقة وهل هناك شفافية … وأعتقد أن الأسوأ لم يأت بعد.    كرة القدم بدون جمهور: – على الأقل تستمر كرة القدم في العمل وتُسلي الأشخاص الموجودين في الحجر أو الذين يمرون بوقت سيء وهذه وسيلة للهرب من الوباء. إنه وقت صعب للجميع المشجعين واللاعبين ولكن ليس فقط بالنسبة لهم بل أيضًا للأندية، الاتحادات ولصناعة كرة القدم بأكملها. امتلاك إمكانية الاستمرار في المنافسات على الأقل أمر مريح من الناحية المالية.  

VAR ولمسات اليد داخل المنطقة: – تعد تقنية VAR مهمة وقد جاءت لتبقى. المجتمع يعيش مع التكنولوجيا ويجب أن تتكيف الرياضة أيضًا مع هذا الواقع. هناك مواقف من VAR أود أن تكون أكثر وضوح حتى يتمكن الجميع من فهم سبب بعض القرارات التي يتم إتخاذها وشيئًا فشيئًا سوف تتحسن. على سبيل المثال  مواقف لمس الكرة باليد داخل المنطقة هو شيء لا زال غامض للجميع وفي نفس الوقت ترى أن بعضها ليس مفهوم. لا يمكنك قطع ذراعيك لتتمكن من اللعب داخل منطقة الجزاء! بعض هذه المواقف غير منطقية.   كرة قدم بدنية أكثر: – من المحتمل أن تتأثر خصائص الأجيال الجديدة بحيث يتم الآن رؤية عدد أقل من المراوغات. بدأنا اللعب في الأزقة باستخدام حجرتين كمرمى وأحيانًا كنت تلعب بمفردك ضد صديقك بالكرة وعليك تعلم المراوغة بالقوة. الآن يتعلمون في المدارس والأكاديميات والنوادي وكل ذلك أصبح أكثر صرامة وأقل طبيعية فاللاعب لا يتمتع بنفس الحرية كما كان من قبل.   ديمبيلي اللاعب الذي يذكرك بنفسك: – إذا سألتني عن لاعب يذكرني بالطريقة التي ألعب بها فسأخبرك أنني أحب ديمبيلي كثيرًا لقد كان حظه سيئًا مع الإصابات ولكن لديه إمكانات هائلة. ثم هناك لاعبون آخرون مثل جنابري من بايرن ميونيخ إنه جيد جدًا وصغير إنهم يتصرفون بشكل رائع وأنا أحبهم لثقتهم بأنفسهم في البحث عن 1 ضد 1. بدأ أنسو فاتي بنفس الطريقة فهم لاعبون أحبهم لأنهم يحبون المخاطرة ولا يخافون. وهذا مهم للفرق التي تلعب مع لاعبين على الأجنحة. بورتو من ريال سوسييداد أحبه أيضًا.    تعويض بالملايين إذا لم تقم بالتوقيع لصالح ريال مدريد: – لا أعرف ما إذا كان صحيحًا حقًا دفع تعويض إذا لم أذهب إلى ريال مدريد. لقد وقعت العقد مع مدريد فقط يومًا واحدًا بعد فوز فلورنتينو بالانتخابات ولم أر العقد أو التزام وكيل أعمالي مع فلورنتينو. وقع وكيلي على أنه سيكون مسؤولاً عن دفع قيمة سنة واحد من العقد. لكنني لم أفعل كنت على علم بذلك ولم أر أي وثيقة بشأن هذا الالتزام. لقد قيل هذا لكنني لم أره في العقد.   التعايش في غرفة ملابس الجلاكتيكوس: – لقد كان وقتًا رائعًا بسبب العلاقة بيننا. حتى اليوم نحن جميعًا أصدقاء مما يدل على أن العلاقة كانت إيجابية للغاية. الآن لا تزال علاقة الصداقة قوية جدًا بيننا وقد كان وقتًا خاصًا لنا جميعًا بسبب الأجواء التي كنا نعيشها بالرغم من وجود لحظات معقدة أيضًا بسبب النتائج السلبية فكل واحد يعرف مركزه ووظيفته ولم يكن هناك أي تضارب مهما قيل. عندما وصلت دعمني راؤول وهييرو لأنني لعبت  ضدهم كثيرا في المنتخبات لكننا كنا جميعًا عائلة. واحدة من أفضل الذكريات التي أملكها عن وقتي في ريال مدريد هي علاقتي الجيدة مع كل الزملاء.   الإشاعة القائلة بأن زيدان قد اشتكى من أنك لا تمرر له: – هذه شائعات روجت لها الصحافة لا أعرف ما إذا كان صحيحًا أن زيزو ​​قال ذلك. انظر من الصعب بالفعل اللعب في الملعب وأقول:” الآن أمرر الكرة إلى هذا، أم لا أمرر إلى هذا”. من السخف أن يحدث ذلك في مباراة حيث عليك أن تقرر في ثانية.لكني أتذكر أنه بعد مباراة جاء المدرب البدني مينيانو وانضم إلينا زيزو وأخبرنا أنه يريد توجيه ملاحظات لنا. حتى عرفنا أننا كنا نمرر الكرة فيما بيننا في معظم الوقت. ولكن في بعض الأحيان يحتفظ الناس بلقطة واحدة حتى لو لم يكن ذلك صحيحًا وهذا مؤلم لأن مثل هذه الأشياء تؤثر على رأي الناس.   مفاجأة رؤية زيدان مدرب: – لقد فوجئت جدًا برؤيته كمدرب فالنجاح الذي حققه كان نتيجة لقدرته. وأعتقد أن لا أحد كان يراهن على أن ينتهي الأمر بزيزو كمدرب و انظروا إلى ما حصل عليه. أشخاص مثل راؤول أو غوارديولا الذين كانوا قادة وعاشوا كرة القدم بشكل مكثف كانوا قدوة وإذا شاهدتهم أكثر كنت ستقول بأنهم سيعيشون كرة القدم في الوقت الحاضر وأيضًا في المستقبل من على مقاعد البدلاء. لذلك كنت أراهن على راؤول كمدرب.   راؤول كمدرب محتمل: – كل شخص لديه شخصيته الخاصة ويتصرف وفقًا لأفكاره. لتدريب ريال مدريد عليك أن تعرف النادي والبيئة والفريق ولا أعتقد أنه لكي تكون مدربًا فأنت بحاجة إلى أن يكون لديك يد قوية ولكن يجب أن يكون لديك معرفة كيفية إدارة اللاعبين الذين لديك بشكل جيد. في كثير من الأحيان تكون اليد القوية عديمة الفائدة ولكن في غرفة الملابس أحيانًا يجب أن تكون قاسٍ وتتحدث بوضوح لتحسين الأداء.   أداء كريستيانو في 35 سنة: – أنا لست متفاجئًا بالأداء الذي يقدمه لأن كريستيانو كان دائمًا محترفًا رائعًا. إذا إبتعدت عنه الإصابات  فسيواصل تسجيل الأهداف، وإذا ظل محظوظًا لأن لياقته البدنية جيدة فإن ذلك لن يؤثر فيه عامل السن. من ناحية السرعة سيتراجع بالطبع لكن سيعوض ذلك باتخاذ القرارات وتسجيل الأهداف. أعتقد أنه في إيطاليا وأنا أقول هذا من خلال التجربة لديهم طريقة في التفكير فيما يتعلق بعمر اللاعبين. لاعبو كرة القدم في إسبانيا عندما تبلغ من العمر 30 أو 31 سنة ومع أول مباراة سيئة يقولون أنك انتهيت. في إيطاليا يحكمون عليك فقط من خلال الأداء الذي تقدمه وليس من خلال السن.   لاعبين حاليين الذين تستمتع بهم كثيرًا: – من الصعب أن أشير إلى لاعب واحد فقط. بشكل عام أحب أن أرى كرة قدم الجيدة ولاعبين يصنعون فرقًا. هناك الكثير من اللاعبين الجيدين في إسبانيا في ريال مدريد هناك بنزيمة ، مودريتش … لا أعرف كلهم ​​جيدون  لكنهم من الأشخاص الذين يحدثون فرقًا ويعيشون مهنتهم بشغف وأحبهم أكثر.   أفضل لاعب لعب معه: – لحسن الحظ كنت محظوظًا بما يكفي للعب مع كثيرين. من الصعب اختيار واحد … رونالدو، كريستيانو، زيدان لكني لعبت أيضًا مع ريفالدو مع إبراهيموفيتش ومع جوارديولا … هناك أيضًا فيرون وهييرو. نسيت الكثير … في النهاية كان من دواعي سروري أن ألعب 20 سنة على مستوى عالٍ مع زملائي الذين كانوا جميعًا جيدين جدًا والذين ساعدوني في التطور كلاعب.   https://www.marca.com/mundo-marca/sport-weekend/2020/11/14/5faef185e2704e526d8b45d1.html

عن Real madrid

في الحـقـيــقــة أن تـكـون مـدريـديـاً ... فـهـذا يـعـنـي أن جـمـاهـيـر الأرض ... قـاطـبـة لـيـس بـمـقـدورهـا الـتـفـاخـر ... أمـامـك .. مـرحـى مـدريـد !! {مدريدي أو لا أكون}

شاهد أيضاً

ريال مدريد يحبط إنتر بثنائية

حقق ريال مدريد فوزًا مستحقًا على إنتر ميلان، بهدفين نظيفين، في المباراة التي أقيمت بملعب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *