الرئيسية / أخبار النادي الملكي / MARCA: ميغيل أنخيل لارا مسألة ثقة: من تطور فالفيردي إلى أزمة إيسكو

MARCA: ميغيل أنخيل لارا مسألة ثقة: من تطور فالفيردي إلى أزمة إيسكو

يريد زين الدين زيدان دائمًا أن يكون لاعبيه جاهزين 100٪ لكن في لحظة الحقيقة يمكنه فقط الاعتماد على 11 لاعب فقط. إنه مدرب يهتم بالكثير من الدقائق التي يلعبها الجميع ولكن هناك دائمًا نواة منهم تلعب أكثر من البقية. في بداية الموسم يمكننا أن نرى إلى أين تتجه قرارات المدرب الفرنسي.  

قواعد العمود الفقري:  

من خلال تحليل عدد الدقائق في أول 10 مباريات فإن العمود الفقري يتجاوز 500 دقيقة لعب. قائمة الخمس لاعبين الذين لعبوا أكثر من غيرهم ليست مفاجئة: كورتوا ، بنزيمة ، فاران ، كاسيميرو وراموس. حارس المرمى البلجيكي هو الوحيد الذي لعب كل شيء بينما كان كريم و كاسي حاضرين في 10 مباريات لكن دون أن يكونا لاعبين أساسيين بشكل مطلق. بينما لم يغب قلبي الدفاع عن أي مباراة على الرغم من أن الكابتن كان لا بد من استبداله ضد قادش بسبب إصابة منعته من اللعب في دوري أبطال أوروبا ضد شاختار.

  فالفيردي الثابت الجديد متقدماً على مودريتش:  

بعدهم يظهر أكثر فأكثر فيدي فالفيردي. شارك الأوروغواياني في الـ 10 مباريات بـ734 دقيقة وثماني مرات كأساسي بفارق مبارتين عن مودريتش الذي لعب ـ551 دقيقة. لقد أعطى زيدان أسبابًا وجيهة ليصبح أحد المفضلين لديه فإلى جانب الطاقة البدنية المعروفة لديه أضاف مساره التهديفي حيث سجل ثلاثة أهداف.

  أسوء لحظة لإيسكو:  

بطل الرواية الآخر ولكن على الجانب السلبي هو إيسكو. إبن ملقة الذي أصبح مطاردًا من أدائه السيء بالكاد لعب 177 دقيقة موزعة على خمس مباريات ودون الظهور في دوري الأبطال. حتى أنه لعب أقل من لوكا يوفيتش الذي لديه 201 في أربع مباريات.   لم يلعب في ثلاث من آخر أربع مباريات. بلا شك هو يعيش أسوأ مراحل حياته كمحترف، ودون احتساب إستبعاده من قبل لويس إنريكي من المنتخب الوطني وهو نفس الشخص الذي عندما تولى منصب المدرب لأول مرة منحه دفة قيادة خط وسط إسبانيا. لقد عاش أوقاتًا سيئة لكن كان ينتهي به الأمر دائمًا بقلب وضعيته على الرغم من أنه وصل هذه المرة إلى الحضيض ويبقى أن نرى ما إذا كان سيتغلب على ذلك.  

ميندي صاحب الجهة اليسار:  

في المباريات الكبيرة تم اختيار مندي قبل مارسيلو. لقد لعب ثماني مرات مع سبعة كأساسي و 668 دقيقة مقابل 360 دقيقة للبرازلي (أربع مباريات كاملة).  

جرعة كروس:

  من المدهش أن نرى الألماني متراجع جدًا. لقد شارك في ثمانية من أصل 10 بعد أن بدأ ستة كأساسي.  صحيح أنه لعب كأساسي في المباريات الأهم مثل برشلونة ومونشنغلادباخ وإنتر، لكنه لعب دقائق أقل من لاعبين مثل فينيسيوس وأسينسيو. البرازيلي لعب 527 دقيقة حيث استفاد كثيرا من إصابة هازارد ولعب ابن مايوركا 527 دقيقة أيضا.  

رودريغو العديد من المباريات لكن مع بضع دقائق:

  بطل المباراة ضد إنتر ميلان هو الثاني عشر في عدد المباريات لكنه يحتل المركز 17 في الدقائق (206). لقد لعب أكثر من المصابين (ليس كلهم) بالاضافة ليوفيتش وإيسكو. ربما الهدف في الأبطال سيجعله يشارك بشكل أكثر.

  المصابون:

  من بين أولئك الذين لعبوا دقائق أقل هناك العديد من الأسماء التي لولا الإصابات للعبت لدقائق أكثر. إنها حالات هازارد، أوديغارد، وكارفخال. لم يلعب البلجيكي أول مباراة له حتى الجولة الثامنة ولم يكمل بعد مباراة كاملة لكنه لعب 144 دقيقة. بدأ النرويجي اللعب ولكن أعاقته مشاكل جسدية وأوقف عداده عند 115 دقيقة. بينما توقف الدولي الإسباني عند 213 دقيقة.  كما تم إيقاف عداد ناتشو وميليتاو لنفس السبب.

  بدون دقائق:  

هناك العديد من اللاعبين الذين لم تتح لهم فرصتهم بعد. واحد منهم هو لونين ولا الحارس الآخر ألتوبي. إلى جانبهم ماريانو وهو شيء لم يعد يُنظر إليه على أنه مفاجأة. حتى مايورال (الآن في روما) ولاعبي الكاستيا مارفن وأريباس لعبوا دقائق أكثر منه.  

https://www.marca.com/futbol/real-madrid/2020/11/04/5fa1e4a846163f07188b4698.html

عن Real madrid

في الحـقـيــقــة أن تـكـون مـدريـديـاً ... فـهـذا يـعـنـي أن جـمـاهـيـر الأرض ... قـاطـبـة لـيـس بـمـقـدورهـا الـتـفـاخـر ... أمـامـك .. مـرحـى مـدريـد !! {مدريدي أو لا أكون}

شاهد أيضاً

ريال مدريد يحبط إنتر بثنائية

حقق ريال مدريد فوزًا مستحقًا على إنتر ميلان، بهدفين نظيفين، في المباراة التي أقيمت بملعب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *