الرئيسية / أخبار النادي الملكي / MARCA: خوسي فيليكس دياز هكذا طور زين الدين زيدان صيغة رد فعل لريال مدريد

MARCA: خوسي فيليكس دياز هكذا طور زين الدين زيدان صيغة رد فعل لريال مدريد

MARCA: خوسي فيليكس دياز
هكذا طور زين الدين زيدان صيغة رد فعل لريال مدريد

هل يمكنك أن تشرح مثل هذا التحول الكبير والأحاسيس وأداء الفريق في ثلاثة أيام فقط؟ ما هو المستوى الحالي لريال مدريد هذا الموسم؟ ما الذي تغير؟ هناك الكثير من الأشياء المجهولة التي تحيط بالفريق بقيادة زيدان زيدان ، لكن جميعها تقريبًا لها أصولها وتنتهي عند المدرب نفسه وطريقته الخاصة والمختلفة في إدارة ريال مدريد.   زيدان هو جزء من إتحاد المجموعة للدفاع عن اللاعب قبل كل شيء وهو شيء ظاهر منذ أن تولى المنصب في المرة الأولى حيث ينتهي الأمر بالمجموعة بالرد بشكل إيجابي. سواء أدى اللاعب بشكل جيد أم لا لكن استجابة اللاعبين للحماية التي قدمها المدرب أنقذت ريال مدريد وأعطت الاستقرار للنادي وكان سيرخيو راموس هو نقطة الدعم الأساسية. كرر التاريخ نفسه مرة أخرى حيث انتقل من الكارثة إلى الفوز في الكلاسيكو على برشلونة في كامب نو. إنهم يعلمون أنه لم يتم الفوز بكل شيء وأن الخطوة التالية يجب أن تأتي يوم الثلاثاء ضد بوروسيا مونشنجلادباغ حيث أن الهزيمة ممنوعة.   التحذير الذي قدمه قادش والشوط الأول للنسيان خدم المدرب الفرنسي ليتحدث بشكل مغلق مع لاعبيه بدون أي تدخلات. لقد أراد التحدث إلى لاعبيه دون حضور أي شخص وبالتالي يكون قادرًا على نقل الرسالة المثالية للعثور على رد الفعل. في الواقع كان العديد من اللاعبين الشباب يتدربون مع الفريق الأول وقرر زيدان ترك مشاركة اللاعبين الشباب لمناسبة أخرى.   في ذلك اليوم الأحد 18 أكتوبر كان المدرب هو أول من تحدث. طلب الحدة والسلوك الأمر الذي كان ينقص الفريق منذ الدقيقة الأولى من مباراة الفريق الأندلسي. في ذلك الوقت وفي ذلك الحديث الجماعي الأول سمع لأول مرة حديث الوحدة كمبدأ ومُنطلق للتغيير.   لكن الحديث الأول بعد الكارثة ضد قادش لم يكن ذا فائدة حيث كرر التاريخ نفسه ضد شاختار في العرض الأول لدوري الأبطال. لم يطرأ أي تغيير في الشوط الأول كما في مباراة الدوري، ولكن كانت هناك وجوه حزينة وزيارة عابرة من فلورنتينو بيريز إلى غرفة الملابس بمجرد انتهاء المباراة الأمر الذي يعقد الانتقال إلى الدور التالي من المنافسة القارية.   بعد المباراة عاد زيدان ليعمل كوسيلة للدفع ودون إلقاء اللوم على أي شخص. أدرك مرة أخرى الأخطاء وفشله في عدم معرفة كيفية دخول الفريق في المباراة منذ الدقيقة الأولى. رسالة تصالحية دون الابتعاد عن المشكلة بل كان هروب تام من البحث عن مذنب.   بعد اثني عشر ساعة من مغادرة فالديبيباس وبمعنويات عالية عاد للحديث مع لاعبيه. بالكاد كان هناك وقت لكن تلك العودة إلى العمل جاءت متزامنة مع تأكيد النادي أن الثقة لا تزال عالية مع القلق المنطقي لكن مع الهدوء الذي يأتي من معرفة أن موقف المدرب لا يعتمد على الكلاسيكو.   عرف اللاعبون أنهم خذلوا المدرب وأنهم لم يستجيبوا لما فعله الفرنسي  خلال السوق الذي أغلق في 5 أكتوبر بالوقوف بجانبهم والمراهنة على استمراريتهم. في وقت لاحق وزع الفرص على كل واحد منهم ولكن مع استجابة متفاوتة.    تحدث اللاعبون ووجهوا النقد الذاتي للأخطاء العديدة التي ارتكبت، واستمروا في رؤية أن الحل هو حماية أنفسهم والابتعاد عن الانتقادات التي اعتبروها حادة وغير عادلة لكن ذلك نجح في توحيد الفريق مثل عدة مرات من قبل. “هذا هو ريال مدريد” كانت هي الرسالة المختارة لتوضيح اللحظة كما اتضح بعد الفوز على برشلونة على مواقع التواصل الاجتماعي. الفريق الذي وصل وسط تصريحات  خلقت بيئة معقدة للغاية.   تابع زيدان في التحضير للكلاسيكو بخطابه عن الوحدة ووضع درع حول الفريق، وهو المشهد الذي تكرر في الفندق في برشلونة مع فلورنتينو بيريز على رأس الجميع. والحقيقة أن ريال مدريد كان فريق آخر مع التضامن كرمز للحظة. قال راموس في رسالة واضحة مفادها أن هذه الظروف كانت مفقودة ضد قادش وشاختار: “يجب تسترجع أدائنا ومساعدة الزميل الذي بجانبنا هذه هي الطريقة للفوز” الآن إعادة التأكيد ستكون في الأبطال أولاً في ألمانيا وبعد أسبوع ضد الإنتر  لكن في الوقت الحالي هذا ريال مدريد هو فريق آخر في شكله وأدائه أيضًا.   ما الذي تغير على العشب؟ إقتربت الخطوط من بعضها البعض خاصة في وسط الميدان حيث يكون فالفيردي وكروس أقرب إلى كاسيميرو مع الأجنحة المسؤولة عن تغطية الأظهرة. أسينسيو أعطى الحياة لناتشو ولوكاس فاسكيز.    https://www.marca.com/futbol/real-madrid/2020/10/26/5f95dd4046163f1c488b45e6.html

عن Real madrid

في الحـقـيــقــة أن تـكـون مـدريـديـاً ... فـهـذا يـعـنـي أن جـمـاهـيـر الأرض ... قـاطـبـة لـيـس بـمـقـدورهـا الـتـفـاخـر ... أمـامـك .. مـرحـى مـدريـد !! {مدريدي أو لا أكون}

شاهد أيضاً

ريال مدريد يحبط إنتر بثنائية

حقق ريال مدريد فوزًا مستحقًا على إنتر ميلان، بهدفين نظيفين، في المباراة التي أقيمت بملعب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *