الرئيسية / أخبار النادي الملكي / مقابلة بنزيما مع برنامج Universo Valdono

مقابلة بنزيما مع برنامج Universo Valdono

Page Visited: 17
0 0

البرنامج من تقديم خورخي فالدانو ويبث على قناة Vamos#

أنت تجري مقابلات قليلة جدًا؟

– لقد قضيت فترة طويلة في مدريد أكثر من ذي قبل لكن الشيء المهم بالنسبة لي هو أن أكون في الملعب.  هذا أهم من كل شيء.

بداياته:

– كنت في مدينتي مثل أي شخص آخر أعيش حياة عادية. لعبت كرة القدم مع العديد من الأطفال في الشارع  وهناك قدمت لمساتي الأولى. تعلمت الكثير لأن هناك الكثير من الاطفال مع كرة واحدة فقط.

عائلته:

– لدي تسعة أشقاء أربعة ذكور وخمس إناث. هناك اثنان حاولا أن يكونا لاعبي كرة قدم لكن هذا يتضمن الكثير من التضحيات ولم يرغبوا في تحملها. كانا كلاهما مهاجمين مختلفين قليلاً عني. علمني والداي أن أحترم الناس دائمًا. إذا كان هناك رجل أو امرأة أكبر سنًا ، فأنت تصمت وتستمع. لقد تعلمت تلك الخصال.  لم أتغير عن حياتي التي عشتها من قبل فأنا ما زلت كريم وعندما أستطيع الذهاب إلى فرنسا أعود من حيث ترعرت. حتى أنني لعبت كرة القدم مع والدتي وطلبت منها أن تقف في المرمى لأسدد. رغم أنها لم تعجبها كثيرًا ، لكنها كانت معي. لم تحب أبدًا مشاهدة المباريات التي ألعبها على الهواء مباشرة. أنا فخور جدا بأسرتي.  كانت والدتي دائما في صفي ووالدي على العكس من ذلك ، ليس لأنه كان ضدي ليؤذيني لكنه طلب مني الكثير للوصول إلى أقصى الحدود. لطالما أراد مني أن أسجل الأهداف ، فبالنسبة له كانت كرة القدم هي الأهداف لكن الآن يمكنني التحدث معه عن هذه الرياضة لأنه يفهم ما أفعله في الملعب.

التوقيع لليون:

– كان عمري ثماني سنوات … بدأت في ذلك السن وتدربت ثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع. حتى سن 14-15 كنت ألعب كرة القدم دون أن أرغب في أن أكون محترفًا ، لكن في تلك المرحلة كان لدي مدرب حفزني كثيرًا  كثيرًا ومنحني الثقة وجعلني أتطور. قال لي “لديك الموهبة لكن عليك أيضًا أن تركض” لقد تطورت معه ، وفي سن 17 وصلت إلى النخبة في كرة القدم. أعتقد أن كل شخص لديه الموهبة البعض أكثر والبعض الآخر أقل… لكن ما يجعل الفرق في النهاية هو التضحيات. في ليون كنت هادئ. في بعض الأحيان كنت بديلاً ، وفي أحيان أخرى لم يتم استدعائي لكنني واصلت العمل. عملت وعملت وعملت وفي النهاية أصيب أحد اللاعبين أعطوني الفرصة وبعدها إنطلقت..

الانتقادات لطريقة لعبه:

– لقد تغيرت هذه الرياضة كثيرا. يعتقد الناس أن المهاجم يجب أن يسجل الأهداف ونعم هذا صحيح لكن إذا لم يكن المهاجم في يومه… فهذه مشكلة. من الأفضل معرفة كيفية القيام بالمزيد من الأشياء للحصول على المزيد من الأرقام. شاهد رونالدو نازاريو الذي لم يكن يسجل الأهداف فحسب بل يفعل كل شيء. بالنسبة لي هو لاعب إستعراضي وكذلك زيدان. إذا سجلت هدف ولكن لم ألمس الكرة في 90 دقيقة لن أقول إنني لن أكون مجديًا لكني أحب أن أعود إلى المنزل سعيدًا بمباراتي وأريد إظهار أشياء أخرى من خلال لعبي. إنه أمر صعب لكن شيئًا فشيئًا أقنع الناس. نحن لا ننظر إلى ما يفعله الناس على أرض الملعب بل ننظر إلى من يسجل الهدف وهذا كل شيء. لا أستطيع أن أبقى في انتظار الكرة هذا لا يعطيني الراحة. أسجل هدفا وماذا ألا ألمس الكرة مرة أخرى؟ الهدف مهم ولكن أيضًا التمريرات والحركات.

مركزه في الملعب:

– ما هو 9؟ ما هو الرقم 10؟  أخبرنى. أعتقد أنني لاعب لدي القليل من كل شيء. أحب اللعب السريع واللمسة الواحدة والحركة … لقد تغيرت بمرور الوقت وبدأ الناس يفهمون أنني مهاجم حديث ويمكنني المشاركة والقيام بأشياء كثيرة.

رونالدو نازاريو:

– بدأت أشاهد كرة القدم بسببه. حاولت تقليده ولكن هذا مستحيل لأنه لا يوجد مثله. طريقته في المراوغة والتسديد لا مثيل لها …

الوصول الى ريال مدريد:

– كنت مع أصدقائي وقالوا لي “عليك أن تأتي فلورنتينو هنا” لقد استقبلته وتحدثنا وقال لي إنه يريد الحصول على كلمتي للتوقيع. قلت: نعم، بالطبع. في ليون كنت الطفل المدلل وكنت متحمسًا للعب لمدريد.  لقد وصلت وكان الأمر معقدًا نظرت إلى غرفة الملابس ووجدت الأفضل. لقد جئت في سن صغيرة جدًا ولم أكن أعرف حقًا ما هو هذا النادي ، اعتقدت أنه سيتعين علي الدخول إلى أرض الملعب واللعب الآن لكن لا، هذا أسلوب حياة كامل. إذا كنت لا تشعر بالراحة في الخارج فمن الصعب أن تعمل في الداخل. من الصعب حقًا البقاء 20 سنة بمفردك في ريال مدريد. ليون ومدريد عالمان مختلفان.

كريستيانو رونالدو:

– تحدث معي كثيرًا لأنه كان يعرف الفرنسية. كان يطلب مني أن أخبره بكل ما أحتاجه لكن كان من الصعب علي الانفتاح. اللعب مع كريستيانو وعلى مر السنين غيرت أسلوب لعبي. في ليون كنت أنا من يسجل الأهداف … الآن ألمس الكرة أكثر. لأنه بالطبع كان لديه القدرة على التسجيل وكان يسجل أكثر مني بثلاث مرات، لذلك كان علي أن أتكيف.

اللغة:

– أنا متحفظ قليلا. استغرق الأمر مني عامين لتعلم اللغة الإسبانية. أعتقد أنني كنت أفتقر إلى بعض الحماية لكنه نادٍ كبير لدرجة أنه لا يوجد وقت. كان الرئيس يدعمني دائمًا لكنني كنت صغيرًا جدًا. لم أكن أعرف ما هو ريال  مدريد. كنت ضائعا ووحيدا. 

زيدان:

– نحن نفهم كرة القدم بنفس الطريقة. أتحدث معه أحيانًا عن أشياء قد تبدو أساسية في هذا المجال ولكنها ليست كذلك. سيقول لي شخص آخر أن أعطي تمريرة لكنه يرى كرة القدم كما أفعل. في غرفة الملابس هو نفسه كما هو الحال في الملعب لديه تلك القدرة على حل المشكلات بشكل طبيعي للغاية. لم يصرخ أبدًا فهو دائمًا هادئ. يساعدنا ذلك لأننا يمكن أن نرتكب الأخطاء ولكن نعطي الأولوية للبحث عن حلول.

القائد:

– راموس هو القائد خارج وداخل الميدان وأعتقد أن القيادة شيء تطور معه منذ الطفولة. أنا قائد أكثر في غرفة الملابس.

الحالة البدنية:

– بدأت أعتني بنفسي بشكل أفضل خارج الملعب. الأكل والنوم الجيد والعمل أيضًا في المنزل … هذه هي التفاصيل التي تضعك في المقدمة وتمنع عنك الإصابة. عندما يكون لدي أسبوع من التدريب أعمل حتى أموت لأنه يوم السبت يوم للمباراة أريد أن أكون بصحة جيدة.

المنتخب الفرنسي:

– كانت لدي مشكلة وفكرت أنه يجب أن أتحدث مع المدرب.  لكن لم يكن لديه أي تفسير. أعتقد أن هذا القرار جاء من فوق وانتهى الأمر. الشيء الجيد هو أن هذا سمح لي بالراحة أكثر وأن أكون جاهز 100٪ مع ريال مدريد. لم أنزعج أن أشاهدهم أبطال العالم أردت أن أكون هناك بالطبع لكنني فزت بالأبطال والعديد من الألقاب. بصراحة لقد تألمت بسبب عدم إعطائي تفسيرات أكثر من عدم رفع كأس العالم. لكن لا يهم أركز على فريقي وانتهى الأمر.

أبنائه:

– لدي اثنان وهذا أفضل شيء حدث لي على الإطلاق. أنا أهدأ معهم وأشاهد التلفاز، وأتحدث عن كرة القدم.  يبلغان من العمر 3 و 6 سنوات. أنا أعتبر نفسي شخصًا عائلي للغاية فأنا أتدرب كل يوم ثم أبقى مستريحًا في المنزل.

الشكوك:

– لم أفكر قط في مغادرة ريال مدريد ، ولا حتى في أسوأ لحظاتي. أفكر دائمًا فيما يمكنني تحسينه وإيجاد حلول للمشكلات. هناك سنوات لم تسر فيها الأمور على ما يرام بالنسبة لي لكن في النهاية حاولت أن أكون في اللحظات المهمة. كنت أقول لنفسي لديك فرصة لتثبت قيمتك. وهكذا كنت أدخل إلى الملعب.

بعد الاعتزال:

– بعد إنتهاء مسيرتي سأستمر في الارتباط بكرة القدم هذا أمر مؤكد. كمدرب؟ الأمر معقد لأنه لا يقتصر فقط فقط على وضع أحد عشر لاعباً بل عليك تقديم التفسيرات وأن تكون قريبًا من المدرجات … أود ذلك لكنني أدرك أن الأمر يتطلب الكثير من العمل.

المستقبل:

– لا أعرف إلى متى سأكون في مستوى رائع أتعامل موسم بموسم. لدي عقد حتى 2022 ودعونا نرى. لا يستطيع فلورنتينو أن يطرق الباب للتجديد لأنه سيكون مفتوحًا دائمًا له.

https://as.com/futbol/2020/10/07/primera/1602098262_157696.html

عن Real madrid

في الحـقـيــقــة أن تـكـون مـدريـديـاً ... فـهـذا يـعـنـي أن جـمـاهـيـر الأرض ... قـاطـبـة لـيـس بـمـقـدورهـا الـتـفـاخـر ... أمـامـك .. مـرحـى مـدريـد !! {مدريدي أو لا أكون}

شاهد أيضاً

التشكيلة الرسمية لريال مدريد أمام شاختار دونتسيك

التشكيلة الرسمية لريال مدريد أمام شاختار دونتسيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *