الرئيسية / أخبار النادي الملكي / MARCA: خوسي لويس كالديرون السفينة الدوارة لفينيسيوس مع زيدان

MARCA: خوسي لويس كالديرون السفينة الدوارة لفينيسيوس مع زيدان

Page Visited: 20
0 0

من أساسي ضد ريال سوسيداد لعب عمليا المباراة بأكملها إلى بديل دون دقيقة ضد بيتيس بعد ستة أيام. إنه الفصل الجديد في الصعود والهبوط لفينيسيوس في ريال مدريد في السفينة الدوارة التي يركبها البرازيلي منذ عودة زيدان.   قاد الفرنسي الفريق لمدة سنة ونصف منذ عودته في مارس 2019 ومنذ ذلك الحين يتردد فينيسيوس في الحصول على الاستمرارية في الفريق. يظهر ويختفي من التشكيلات وحتى من القوائم في سلسلة من القرارات التي تسببت ولا تزال تسبب بعض الارتباك حول دوره في ريال مدريد.   الشعور هو أن كل ثقة التي يحظى بها اللاعبمن النادي والجماهير ليست هي نفسها التي يتمتع بها لدى الجهاز الفني. بديل في فيامارين هو آخر فرملة غير متوقعة من فينيسيوس.   بدأت العلاقة الرياضية المثيرة للجدل بين المدرب واللاعب تتشكل منذ عودة زيدان. لدى عودته في مارس 2019 وجد المدرب فينيسيوس يتعافى من الإصابة الخطيرة التي تعرض لها ضد أياكس. في ذلك الوقت كان البرازيلي هو أفضل خبر لفريق مكتئب خرج من جميع المسابقات.   كان لدى فينيسيوس الذي بدأ إظهار نفسه في الفريق الأول خيارات للذهاب إلى كوبا أمريكا وقاتل من أجل التعافي في أسرع وقت ممكن ليحصل على عدة مباريات لإظهار أنه تعافى وأن بإمكانهم الاعتماد عليه. لكن زيدان أخر عودته أكثر من اللازم. مع عدم وجود أي لقب على المحك لم يمنحه المدرب سوى دقائق في آخر ثلاث مباريات بالدوري في أول مباراتين نصف ساعة مقسمة بين المباراتين. فات الأوان بالنسبة لفيني الذي تم استبعاده من المنتخب.   في الموسم التالي بدأ اللاعب بسجل نظيف وكذلك زيدان. بدأ أساسي في أول ظهور له في الدوري ضد سيلتا. فاز ريال مدريد لكن في المباراة التالية أجلس زيدان فينيسيوس لإشراك خاميس الذي قضى الفترة التحضيرية بأكملها بعيدًا عن الفريق في انتظار رحيله. كبح جديد لفينيسيوس الذي لم يبدأ أساسي إلا بعد ثلاثة أيام ضد ليفانتي بانتصار أبيض جديد.   بعد اللعب كأساسي والتسجيل في فوز ريال مدريد على أوساسونا في نهاية سبتمبر دخل فينيسيوس المرحلة الأكثر حساسية التي مر بها في ريال مدريد. نسي زيدان أمره وجمع البرازيلي بين أكتوبر ونوفمبر خمسة غيابات في القوائم وثلاثة مباريات كبديل دون دقيقة واحدة. لحظة صعبة للبرازيلي.   بعد استبعاده من القائمة في 26 يناير ضد بلد الوليد رفع فينيسيوس رأسه ليكون حاسما في الديربي. لكن تواجده في التشكيلة الأساسية في مباراة الكأس والإقصاء ضد ريال سوسيداد مرة أخرى كان له أثره وفقد الصدارة مرة أخرى حتى لعب كأساسي وسجل هدف في الكلاسيكو والذي منحه دفعة جديدة قبل التوقف بسبب الوباء.   عند عودته خيبة الأمل سادت فينيسيوس. تخطاه هازارد ورودريجو في أول مباراة ضد إيبار. حتى أن أسينسيو دخل قبله في المباراة الثانية ضد فالنسيا. فينيسيوس يفقد موقعه في الفريق مرة أخرى. لكن الضربة الأقوى تلقاها في المباراة الأخيرة للموسم الماضي في دوري أبطال أوروبا ضد السيتي حيث لم يكن فقط لاعبًا أساسيًا بل أنه لم يلعب أي دقيقة. نهاية موسم حزينة للبرازيلي.   الآن غيابه أمام بيتيس يعيده إلى نفس النقطة التي كان فيها منذ سنة ونصف. الافتقار إلى الاستمرارية الذي يفاجئ الكثيرين في النادي ولكنه أصبح مألوفًا في طريقة زيدان في التعامل مع البرازيلي. إنها السفينة الدوارة التي يركبها فينيسيوس مع زيزو.

  https://www.marca.com/futbol/real-madrid/2020/09/29/5f71ac84268e3eb93d8b45c5.html

عن Real madrid

في الحـقـيــقــة أن تـكـون مـدريـديـاً ... فـهـذا يـعـنـي أن جـمـاهـيـر الأرض ... قـاطـبـة لـيـس بـمـقـدورهـا الـتـفـاخـر ... أمـامـك .. مـرحـى مـدريـد !! {مدريدي أو لا أكون}

شاهد أيضاً

ريال مدريد يستعيد توازنه بدك شباك برشلونة

نجح ريال مدريد في الانتصار بنتيجة (3-1) خلال مواجهة الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي برشلونة، مساء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *