الرئيسية / أخبار النادي الملكي / أجرى الأسطورة لوكا مودرتش مقابلة مع صحيفة ‘Sportske Novosti’ الكرواتية

أجرى الأسطورة لوكا مودرتش مقابلة مع صحيفة ‘Sportske Novosti’ الكرواتية

Page Visited: 36

هل فوجئت بهيمنة ريال بعد ثلاثة أشهر من التوقف؟

مودرتش: بصراحة لا. بينما كنا في الحجر المنزلي تدربنا جميعًا. كنت على إتصال مع زملائي في الفريق ولاحظت أن الجميع كان يعمل بدافع إضافي. أعتقد أيضًا أن هذا الوضع غير المتوقع الذي حدث لنا كان له دور في كوننا أردنا لعب كرة القدم.

مودرتش: لذلك عندما عدنا أخيرًا إلى التدريب معًا شعرت بإتصال أقوى بين اللاعبين واستمتعنا بكوننا معًا مرة أخرى وعلى قدم وساق كان من الواضح على الفور أن كل شيء سيكون على ما يرام.

ربما لم تكن تتوقع الفوز بعشرة مباريات على التوالي؟

مودرتش: يجب أن أعترف بأنني لم اتوقع لأننا نعرف جيدًا ما هو الدوري الممتاز والليغا دوري قوي ومعقد للغاية للقيام بمثل هذه السلسلة.

مودرتش: لكن في ظروف مختلفة تمامًا من المنافسة، بدون الجمهور وفي ملعبنا الأصغر قمنا بعمل رائع بأعلى الاستعدادات، تصرفنا بشكل مضغوط للغاية، كنا فريقًا صلبًا ونركز بشكل كبير في الدفاع ولعبنا كرة قدم تنافسية جيدة حقًا.

• من اللاعب الذي اثار إعجابك بشكل خاص في موسم البطولة هذا؟

مودرتش: لن اختار فرد لأنني أعتقد أن أكبر قوة لريال مدريد كانت المجموعة! ساهم الجميع في اللقب بطريقتهم الخاصة، بما في ذلك جميع اللاعبين الجدد الذين جاءوا، وتلك القوى الشابة مثل فينيسيوس ورودريغو …

مودرتش: لكن راموس هو صخرة تبلغ من العمر 34 عامًا ولديه ومستوى تنافسي عالي .عندما تشاهده وهو يعمل على تحسين نفسه يظهر لك مدى تفانيه وجوعه لتحقيق النجاح. قائد الفريق وأفضل مدافع في العالم. تقول مسيرته كل شيء عن جودته.

مودرتش: راموس؟ ماذا يمكنني أن أقول!؟ أخي سيرجيو هو ظاهرة! وأنا لا أقول ذلك فقط بسبب علاقة الصداقة الخاصة التي جمعتنا لثماني سنوات، أو لأننا نستمتع بوقتنا كعائلة ونذهب في إجازات معًا، أو لأننا مررنا بخبرات ونجاحات رائعة في كرة القدم معًا.

كانت هناك توقعات كبيرة حول هازارد، لسوء الحظ أعاقته الإصابات!

مودرتش: إيدين مثل لعبة الأطفال! أحببت مشاهدته في تشيلسي حقًا ومنذ قدومه لم يكن لديه حظ فيما يخص اصاباته. كان من الواضح كيف كان حريصًا على اللعب وإظهار ما يمكنه القيام به، ويمكنه القيام بذلك بطريقة استثنائية.

مودرتش: لقد مررت أنا أيضًا بتلك المراحل من التوقعات العالية والحظ السيئ لذلك أخبرته أنه يجب عليه فقط التحلي بالصبر. جودته رائعة جدًا ونحن بحاجه لها، ولكن من المهم أن يكون لائقًا وجاهزًا للعب.

مودرتش: إذا كان جاهزًا لمباراة السيتي فسيكون شيء عظيم، وإذا لم يكن كذلك فأهم شيء هو أن يكون كذلك في بداية الموسم القادم في سبتمبر بعد ان يتم شفائه تمامًا.

مودرتش: كريم بنزيما؟ أنا سعيد لكريم، الآن أدرك الجميع أخيراً ما عرفناه نحن اللاعبين منذ فترة طويلة. بنزيما مهاجم كبير ويسعدنا اللعب معه. إن فهمه للمباراة، الحركة، والإخلال بتوازن دفاع المنافس هو شيءٌ خاص.

مودرتش: لطالما قام بنزيما بعمل رائع للفريق وأنا سعيد فقط لأنه شهد الآن تصفيقًا عامًا ورضاً كبيرًا وتقدير لجودته.

ربما يكون السبب خروجه من ظل كريستيانو رونالدو؟ ويذكر ايضًا انها اول بطوله كبيرة بعد خروجه!

مودرتش: لا داعي لمناقشة كيف كانت أهمية رونالدو لريال مدريد، ولكن يجب أن أقول أن كاهلنا لم يثقل، وحقيقة عدم وجوده لم تمنعنا من تنمية نفس الطموحات.

مودرتش: كنا مقتنعين بأننا سنستمر في الفوز بالبطولة حتى بدونه لأنه بغض النظر عن قوة الفرد نفسه، فإن الفريق دائمًا فوق كل شيء وأقوى قوة.

فالفيردي، فينيسيوس و رودريغو شبابٌ يجلب طاقة جديدة؟

مودرتش: بالضبط! الموجة الجديدة من الحماس، التألق، القوة البدنية والعاطفة التي جلبها مثل هؤلاء اللاعبين الشباب الجيدين أعادت تنشيط المجموعة نفسها.

مودرتش: لقد تصرّف النادي والمدرب بحكمة. بالإضافة إلى أنه بفضل هذه السياسة الجديد فقد حفزّنا وعززنا من هم اكبر سننًا وأكثر خبرة لرفع مستواهم .. والنتيجة واضحه.

هل توافق على أن الرجل الرئيسي في الخطوة الجديدة للأمام هو المدرب زيدان؟

مودرتش: بلا شك! أكد زيدان على مدى جودته ولا تكمن روعته في كرة القدم فقط. لقد أثبت زيدان مرة أخرى أنه شخص عظيم. لقد خلق بطريقته المميزة جواً رائعاً داخل وحول الفريق. يعطي الهدوء ويتعامل بشكل صحيح مع اللاعب

مودرتش: أخبرني زيدان أنه راضٍ جداً عن عملي ونهجي وأنه يجب عليّ الاستمرار هكذا. لم يكن لديه أي شك بشأن قدراتي، فقد أخبرني بصدق أنه في تلك اللحظة لديه رؤية مختلفة لما هو الأفضل للفريق.

مودرتش: قبلت موقفه وتجهّزت للعمل، كنت لا أزال أشعر بالحماس والرغبة في فرض نفسي، كما كنت منذ يومي الأول، لاحقاً تركنا كل شيء في مكانه.

لقد تفوقت في السوبر، وسجلت الهدف رقم 100 في مسيرتك ضد ڤالنسيا بالسوبر، قدمت مباراتك الأفضل بالموسم وسجلت هدفك رقم 100 وساهمت باللقب ضد أتلتيكو، لذا يمكنك اللعب جسدياً على مستوىً عالٍ؟

مودرتش: حسناً، لم يكن لدي شك، بل كان للآخرين.

مودرتش: كانت بداية الموسم مثيرة للجدل لأنني كبرت، ولأنني تعرضت لإصابتين وبطاقة حمراء غير مستحقة، الأمر الذي عطل إيقاعي، مثل أي لاعب عمره 24 عاماً فقط. في جدة، أكدت للتو أنه عندما أكون لائقاً ومستمراً، أكون قادراً على مواكبة مستويات التحدي التي تواجه نادياً مثل ريال مدريد.

ولكن كان الأمر مختلف في الإعلام. شائعات بأنك لم تعد بمستواك، وحوجة الشباب للمشاركة مفهومة بالنظر لعمرك؟

مودرتش: في البداية أستطيع أن أقول أنني أفهم كيف تعمل وسائل الإعلام. منذ مجيئي إلى مدريد، تلقّيت العديد من المُعالجات، الشكوك حول إخفاقي ثم وصل الأمر للتقدير والدعم الكبير.

مودرتش: لطالما قبلت هذا كجزء من الحياة في نادٍ كبيرٍ مثل ريال مدريد، حيث التوقعات مرتفعة باستمرار والضغط دائماً متواصل. أنت دائماً على الميزان وهذه هي الطريقة. يجب أن تكون مستعداً لذلك.

مودرتش: وأن تركز على العمل وأن تكون أفضل مما يمكن عندما تلعب. بيئة لا تعترف بغير ذلك، ولكن هذا الموسم شعرت أنه لم تكن هناك معالجةٌ صحيحةٌ بالنسبة لي.

هل أزعجك أنه على الرغم من النجاحات الكبيرة والعمل الماضي، لا يتسامح معك النقاد؟

مودرتش: لا، لذلك قلت لك أنني قبلت إدراك أن أهم شيء بهذه البيئة هو التحدي التالي دائماً، وليس التحدي الذي مر. وهذا لا بأس به.

مودرتش: لقد أزعجني الإجحاف في حقي، لذلك بغض النظر عن الطريقة التي ألعب بها، فالموقف كان هو نفسه يتكرر بالقول ” هو يبلغ من العمر 34 عاماً، التقاليد نفسها، ساقيه ورئتيه لا تعملان كما كان من قبل”، وعبارات من هذه الشاكلة.

مودرتش: وقتما غبت ضد برشلونة أو باريس أو أتليتيكو، زاد ذلك من قوة هذه الرسائل، لا يهم أن أظهر أداءً جيداً في المباراة لأنني دخلت في استمرارية أداء وانتصارات الفريق، حيث لعبت 200 دقيقة في جدة في أربعة أيام ومباراتين صعبتين للغاية مع منافسين أقوياء دون مشاكل، وبصحة جيدة.

مودرتش: تم تكوين إنطباعٍ بأنه عندما أكون في الفريق، لم نعُد نملك القوة وبالتالي نفقد النقاط، والحقيقة الواقعة هي أنني تعرضت لأول هزيمة للموسم مع النادي والمنتخب الوطني في 6 فبراير فقط. في الكأس مع سوسييداد، ثم دخلت المباراة بشوطها الثاني، عندما كنا بالفعل نخسر.

مودرتش: كل هذه الحقائق سوف يتم تهميشها عندما يتم تحليل مبارياتي وأعتقد أن ذلك ليس عادلاً. أفهم أنه في لحظة الأداء الضعيف يسود الإعتقاد بأنها علامة على انخفاض المستوى على مر السنين، ولكن إذا حدث شيء آخر في الملعب، فيجب أن يعني شيئاً مغايراً.

راموس لديه بالفعل 34 عاماً، ربما يكون من الصعب على لاعبي خط الوسط الحفاظ على مستوياتهم بسبب اختلاف نوعية اللعب والتنافس والمباريات؟

مودرتش: انظر، المفتاح هو ما يظهره الرجل في الملعب، وليس عمره، أو ما يقوله أو ما فعله ذات مرة.

مودرتش: لا أريد أن أكون محظوظاً أو محمياً في النقد بسبب بعض الاستحقاقات السابقة، لكنني أعتقد أنه عادل وأنني أستحق الحكم بناءً على ما أظهره في الميدان، وليس فقط في سياق الحُكم المُسبق بعمري.

مودرتش: بعد كل شيء، أنا أكبر منتقد لنفسي. في اللحظة التي أحكم فيها على أنه لم يعد بإمكاني مجاراة ايقاع اللعب وأنني لست فعالاً، سأكون أول من يعترف بذلك وينسحب. لن أعيش مع شك في أنني عبء على شخصٍ ما، لن أُثقل أحد.

مودرتش: لم أشعر بأي تغيير في سلوك النادي تجاهي. لقد كانت لدي علاقة ممتازة مع المسؤولين، أي الرئيس بيريز والمدير آنخيل سانشيز منذ البداية.

مودرتش: مع مرور الوقت قويت الثقة بيننا، ريال مدريد دائماً هو الحد الأقصى بالنسبة لي، مثلما دائماً الحد الأقصى للنادي، هم يعرفونني جيداً، ويعلمون كل شيء يقال بشكل مفتوح وبدون تحريف. حسناً، لم أشعر أبداً ذات مرة أنهم وضعوني موضع شك أو أنني زيادة عن الحاجة.

مودرتش: رد على الشكوك؟ حسناً، ليس هناك شعور بالانتقام. أكرر، ريال مدريد فريق كبير ومتطلب، الكوكب الذي يعطيك الكثير، يطلب منك الكثير، في ثماني سنوات، اختبرت أفضل ما في مسيرتي مع ثلاث أندية، وأشعر بالسعادة لأكون جزءاً من عالم مدريد.

مودرتش: كل عنصر من النادي والفريق والمدربين والجماهير ووسائل الإعلام في مدريد ساهم في تجربتي هذه، وهذا هو السبب الذي يجعل من اللقب ومشاركتي فيه تأكيد على أحاسيس السعادة.

مودرتش: من بين أمور أخرى، ذلك التأكيد على أنه يمكننا اللعب بشكل مستمر، وأن نكون أبطال الرواية وتأكيد على أن مدريد هذا لا يزال عظيماً وأن الجماهير يمكن أن يكونوا سعداء.

لقد قلت مرات عديدة أنك تود إنهاء مسيرتك في ريال مدريد؟

مودرتش: ومن منا لا يود ذلك! لكن يبقى أن نرى ما إذا كان النادي يريد ذلك. مدريد هو منزلي، لكنهم يقررون ما هو الأفضل للنادي. أعرف أن لاعبي خط الوسط أو المهاجمين نادراً ما يبقون هنا حتى يبلغوا 35 عاماً.

مودرتش: لقد نجحت ولم يكن ذلك منحةً، بل استحقاقاً بالعمل والسلوك، إذا قدّر النادي أني لم أعد ذلك الشخص، فأنا متقبل لخيار غير المرغوب فيه. لا شيء سيغير مشاعري تجاه النادي.

مودرتش: على الرغم من ذلك، آمل أن أكسر القاعدة وإنهاء مسيرتي هنا في سنوات ما بعد الـ 34-35. لقد حاولت جاهداً الوصول إلى هنا، لقد مررت بكل شيء ولن أتخلى عن هذا ببساطة، سأقاتل في الملعب لأستحق البقاء.

متبقي أقل من عام في عقدك ماذا يعني ذلك؟

مودرتش: يعني أن الشيء الوحيد المؤكد هو أنني سألعب لريال مدريد حتى يونيو 2021.

ثم بعد ذلك؟

مودرتش: (يضحك) في مثل عمري، لا أفكر كثيراً في ”ثمّ“، لكن سنرى. دعنا نذهب خطوة بخطوة. أعرف جيداً أنني لست في بداية مسيرتي. لكنني مقتنع بأن لدي بضع سنوات أخرى من كرة القدم الحقيقية في قدمي.

مودرتش: أنا متأكد 100٪ من أنني ما زلت أرغب في اللعب، بنفس الدوافع للتدريب والقتال وتقديم أقصى ما أملك للفوز وتحقيق الألقاب، الشيء الأكثر أهمية هو أن صحتي تخدمني!

تحدثت إلى النادي أم لا تتوقع حدوث ذلك على الإطلاق؟

مودرتش: لم أتحدث بعد ولا يوجد تسرّع. عندما يحين الوقت لذلك أعتقد أننا سنلتقي ونوضح خططنا، لنعرف ما الذي نحن بصدده. أعتقد أن ذلك سيكون طبيعياً وأنا متأكد من أنه سيحدث. ربما هناك حتى فصل الشتاء.

مودرتش: لكن مهما كانت نهاية المحادثة سنتفق بسرعة وسهولة. بعد كل شيء، نحن أكبر من أن يكون هناك أي نزاع بيننا. وكما يقرر النادي مع مراعاة ما يعتقده المدرب، فليكن. ليس هناك ضغوط. أهم شيء الآن هو التركيز فقط على الفريق ثم هناك اليورو. الكثير من العمل والرغبة العظيمة. يجب أن تستمتع.

0 0
Happy
Happy
0
Sad
Sad
0
Excited
Excited
0
Sleppy
Sleppy
0
Angry
Angry
0
Surprise
Surprise
0

عن Real madrid

في الحـقـيــقــة أن تـكـون مـدريـديـاً ... فـهـذا يـعـنـي أن جـمـاهـيـر الأرض ... قـاطـبـة لـيـس بـمـقـدورهـا الـتـفـاخـر ... أمـامـك .. مـرحـى مـدريـد !! {مدريدي أو لا أكون}

شاهد أيضاً

حكم مباراة مانشستر سيتي و ريال مدريد

تم تعيين الحكم الألماني فيليكس بريتش لقيادة مبارة مان سيتي ضد ريال مدريد.

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *