الرئيسية / أخبار النادي الملكي / MARCA: خوسي فيليكس دياز “كان من المستحيل عدم الإعجاب بزيدان”

MARCA: خوسي فيليكس دياز “كان من المستحيل عدم الإعجاب بزيدان”

Page Visited: 33

في صيف عام 2001  شهدنا واحدة من أكثر النقاشات سخونة في تاريخ كرة القدم وكانت بكل الألوان. يقول فرناندو هييرو وهو يتذكر الأحاديث عن توقيع مزور على منديل، والذي بعد 20 سنة حقق 17 لقبا (ستة كلاعب و 11 كمدرب). الرابط لا يزال متواصل.
تلك الشخصية المذهلة لم يكن سوى زين الدين زيدان ، الفرنسي المحترم الذي وصل متأخرا ببضع سنوات إلى ريال مدريد وفقا للبعض، ولكن كان لايزال هناك الوقت الكافي للاستمتاع بأدائه وبطريقته في فهم الحياة. كان كل ذلك مسألة وقت، وهو الوقت الذي استغرقه فيسنتي ديل بوسكي لابتكار نظام يشركه فيه. زيدان وهو نفسه الذي ذهب إلى مستشفى باريس في اليوم التالي لفوزه بكأس العالم لزيارة رونالدو نزاريو الذي كان سيخضع لعملية جراحية وتمنى له الشفاء العاجل. “لم أكن أعرفه. أنا فقط احترمه وأعجبت به. لا يوجد أي تفسير على الإطلاق لماذا فعل ذلك، ولكن تلك الإلتفاتة ولدت صداقة عظيمة بيننا” قال مالك بلد الوليد. وربما يكون هذا بمثابة مرجع لفهم أفضل لشهادة أولئك الذين كانوا رفاقه عندما كان لاعبا.
يحب زيزو كرة القدم وكل شيء يدور حولها. لدرجة جعلته يسمي ابنه الأكبر إنزو تكريما لمثله الأعلى إينزو فرانشيسكولي، وهي تفاصيل توضح ما تعنيه كرة القدم بالنسبة له ، تلك الرياضة التي أعطته 15 لقبا كلاعب و 11 مدربا في الوقت الحالي بالإضافة إلى اثنين آخرين كمساعد كارلو انشيلوتي.
خجول وهادئ ولكن قبل كل شيء محترم إلى أقصى حد مع كل شيء وكل شخص. لاعب كان يعرف عدم قدرته على الأداء على أعلى مستوى وقرر التخلي عن ستة ملايين يورو وسنة من العقد. “زيدان لا يخدع ​​أحداً فهو كما يراه الجميع ليس له وجه آخر. وصل هادئاً ، خجولاً ولكن بسبب طريقته في الوجود والاحترام، كان يهتم قفط بالتدريب ومساعدة زملائه. إنه واضح وصريح جدا “يقول هييرو قائد ريال مدريد أنذاك.
“رأينا ما قيل وما يُكتب وكنا نضحك. نحن الذين رأوه يتدرب كل يوم وما كان قادرًا عليه ولم يكن لدينا أي شك. منطقيًا هو قضى وقتًا سيئًا. لقد جاء من بطولة لأخرى وفهم أخر للعب والحياة . في البداية كان من الصعب عليه التكيف وذلك منطقي. كنا نعرف قميته ، إنه لاعب عظيم وأنيق وساحر، وفي كل مرة كان يفعل شيئًا جديدا، كان يفعل ذلك بإحساس … لقد كان تكيفه مسألة وقت. لا أعتقد أنه مر بوقت عصيب ، لكنه واجه صعوبة في التكيف. لا شيء أكثر من ذلك” يقول هييرو.
قبل وصوله إلى إسبانيا أظهر زيدان طريقته في فهم الحياة وكرة القدم، أولاً في فرنسا ولاحقًا في إيطاليا البلد الذي كان بمثابة نقطة انطلاق حيث حقق الإنتصارات مع يوفنتوس. كان في بلاد ما بين جبال الألب لمدة خمسة مواسم. حصل على جميع الألقاب والجميع كان معجب بذلك اللاعب الهادئ والمحترم. أحد أفضل أصدقائه كان باولو مونتيرو مدرب منتخب أوروجواي “كان من المستحيل عدم الإعجاب به. كان قائدًا فريدًا ومتواضعًا إنه أفضل شخص عرفته على الإطلاق. لقد كان زميلًا رائعًا، إنه الأفضل. كان متواضعًا وكلاعب رأينا جميعًا ما كان قادرًا على فعله. لقد جعل المستحيل سهلاً ” يقول صديق زيدان الأبدي.
أحد الأشخاص الذين مروا بإيطاليا ولعبوا إبان فترة وجوده في ريال مدريد هو والتر صامويل. يقول مدافع ريال مدريد السابق: “لقد أمضيت وقتًا قصيرًا كزميل له لأتمكن من وصفه جيدًا. لكن الصورة التي أملكها عنه هي أنه كان شخصًا هادئًا جدًا مرتبطًا بأسرته وبتواضع كبير”.
“بالتأكيد تتعلم من لاعبين مثله. على الرغم من إختلاف مركزنا، كنت مهتمًا دائمًا برؤية كيف يتحرك ، وكيف يراوغ، وكيف يتلقى دائمًا الكرات في موقع جيد ليكون قادرًا على إعطاء تمريرة حاسمة أخيرة”
أحد الدروس التي حصل عليها صامويل هو أنه ليس عليك التحدث كثيرًا لتكون قائد فريق مثل ريال مدريد. “كان علي أن ألعب ضده في إيطاليا لكن هؤلاء اللاعبين بالنسبة لي هم قادة كرة القدم دون الكثير من الكلمات، بجودة هائلة ويكون لديهم دائما أصادقاء في الفريق المنافس”.
إذا جاء صموئيل من إيطاليا فإن أحد اللاعبين الذين زاملوا زيدان هو ألفارو ميخيا خريج الكانتيرا. كان زميل زيدان لمدة ثلاثة مواسم. “كان لي شرف اللعب مع زيدان. في ذلك الوقت كان أفضل لاعب كرة قدم في العالم وكان التدريب معه رائعًا. كل يوم كان يقدم شيئًا جديدًا ، تحكمًا جديدًا بالكرة، مراوغة جديدة، لقطة جديدة، شيء يفاجئك. كان من الرائع رؤيته يلعب، لذلك تخيل رؤيته كل يوم أمام عينيك”
“لقد كان شخصًا تنافسيًا للغاية، قريبًا جدًا من زملائه، لكنه قادر على المنافسة إلى أقصى حد. كان يحب أن يفوز ويخرج مننتصر من الملعب ، لقد كان إنسانيا جدًا. بدا هذا التوازن دائمًا مذهلًا بالنسبة لي. رؤية طريقته في العمل داخل الملعب وخارجه هو شيء تنظر إليه ويبقى مميزًا لبقية مسيرتك الرياضية. لقد كان امتيازًا وحلمًا أيضًا”
حافظ على علاقة خاصة للغاية مع سانتياغو سولاري ويحافظ عليها إلى الآن. لقد تقاسموا غرفة الملابس والآن لا يزال لديهم قواسم المشتركة لنجاح ريال مدريد. واحد من مقاعد البدلاء والآخر جزء من النادي. سولاري لا يترك مجالا للشك في كل شيء يمثله زيدان. “إنه أحد أكبر الشخصيات في ريال مدريد. لا يمكنك وصفه. إنه لا يُضاهى. دعنا نتركه هادئ في عظمته” لا يمكن قول شيء آخر يلخص إعجاب سولاري لشخص عاش معه لمدة أربعة مواسم.
أليساندرو ديل بييرو هو أحد هؤلاء اللاعبين الذين يعرفون زين الدين زيدان بشكل جيد “خلال مسيرتي قابلت لاعبين رائعين في كرة القدم. مدافعون مثل باولو مالديني، كانافارو، مونتيرو، مهاجمون مثل إنزاجي، توتي… لكن زيدان كان الأكثر روعة بينهم جميعاً. عندما وصل كان صبياً هادئاً ، متواضعاً جداً، لكنه كان يعرف كيف يندمج بسرعة كبيرة معنا. مع اليوفي نما كثيرًا على الرغم من أنه يتمتع بالجودة فقد كان يملك الشخصية. لقد كانت خمس سنوات رائعة ، ربما كان يجب أن نربح فيها المزيد من الألقاب. زيدان يمثل كرة القدم النقية. أظهرها في اليوفي وكذلك في ريال مدريد وفي منتخبه الوطني”
“من السهل بالنسبة لي أن أتحدث عن زين الدين زيدان، لأنه لتعريفه أريد فقط أن أقول أنه واحد من أقوى وأفضل اللاعبين الذين لعبت معهم في مسيرتي كزميل أو كمنافس. إنه جزء من مجموعة صغيرة من اللاعبين الأبطال. لا شك في أن زيزو ​​ينتمي إلى هذه الفئة فهو ليس بطلاً عظيمًا فحسب بل لاعبًا مثل العديد من العظماء حيث صنع نموذجًا به. إنه لاعب يتمتع بموهبة مطلقة، مع قدم مبدعة ، تكتيكي ولكن أيضا يتمتع بقوة بدنية “
ديفيد بيكهام هو واحد من العديد من اللاعبين الذين لعبوا مع زيدان. “كانت الحصة التدريبية الأخيرة مع زيدان خاصة للغاية. كنا كلانا بمفردنا في غرفة خلع الملابس وقال لي ” شكرًا لك على كونك زميلًا رائعًا وشكرًا لك على كل ما فعلته”
هذا هو زيدان القائد والمسؤول الذي ظهر في مكاتب النادي وقال إنه لم يعد قادرا على مواصلة اللعب. إعتزل رغم تبقي سنة في عقدة. وبعد فترة وجيزة من عودة فلورينتينو للرئاسة عاد زيدان لتشكيل ثنائي مع الرئيس سيتم تخليده في تاريخ كرة القدم. هذا ما قاله فلورنتينو بيريز “زيدان نعمة لريال مدريد”

0 0
Happy
Happy
0
Sad
Sad
0
Excited
Excited
0
Sleppy
Sleppy
0
Angry
Angry
0
Surprise
Surprise
0

عن Real madrid

في الحـقـيــقــة أن تـكـون مـدريـديـاً ... فـهـذا يـعـنـي أن جـمـاهـيـر الأرض ... قـاطـبـة لـيـس بـمـقـدورهـا الـتـفـاخـر ... أمـامـك .. مـرحـى مـدريـد !! {مدريدي أو لا أكون}

شاهد أيضاً

مؤتمر زيدان الصحفي

كيف حال الفريق؟: “جيد لأننا نستعد للعب هذه المباراة. نعلم أننا في وضع غير سليم …

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *