الرئيسية / أخبار النادي الملكي / ريـــــال زيـــــــــــــدان بين الـــــــواقعية والإرتجـــــــــــــال

ريـــــال زيـــــــــــــدان بين الـــــــواقعية والإرتجـــــــــــــال

Page Visited: 66
0 0

قد يكون الاعتقاد بان الكون الذي نعيش فيه منتظم ومتسق هو اعتقاد صحيح من حيث الشكل لكنه خاطئ من
حيث المضمون فما نراه من انتظام وتناسق للاجرام والنجوم يعطينا فكرة على براعة هذا التناسق والتكامل
حتى اننا نعتمد كثيرا على براعة هذا الانتظام في الحركة والسكون لتحديد اشياء عديدة نستنفع
منها في حياتنا اليومية كتحديد الوقت والزمن ومعرفة الفصول الاربعة عن طريق انتظام دوران الكرة الارضية سواء
حول نفسها او حول الشمس هذه الروعة في الانتظام والتناسق نجدها ايضا في تكونات الطبيعة
وروعة تضاريسها كقوس قزح او الاخاذيب وسريان الاودية والشلالات وغيرها من المظاهر الطبيعية الأخاذة …
وحتى اذا نظرنا للحيوانات والطيور فسنرى اتساقا وانتظاما كرحلات الطيور الموسمية والتموجات
والاشكال الهندسية التي تطبع مختلف انواع الاسماك والزواحف….بل ان هذا التناسق والانتظام
الذي لا مثيل له ساعد في اخراج نظريات وقواعد رياضية من العدم …لهذا فالقول بان الكون منتظم
هو قول صحيح في المجمل لكنه غير صحيح مضمونا وتفصيلا لانه ان نحن تمعنا في حيثيات الامور فاننا سنجد
انه مقابل كل هذا الانتظام والتناسق الدقيق هناك عشوائية وهي اصل الاشياء واذا كان
النجاح يولد من رحم المعانات فان الانتظام الذي يسري عليه هذا الكون ولد من رحم العشوائية
فالجو مثلا غير منتظم من حيث الحراة والرطوبة والتساقطات لكنه يولد لنا انتظاما طبيعيا مفيدا للكائنات الحية
من حيث المحافظة على وجودها وعدم انقراضها من هذا العالم…
ما اريد ان اصل اليه من خلال هذه المقدمة هو ان الحياة ليست منتظمة بالشكل الذي نعتقده فهناك من جعل
من العشوائية نمط حياة بل انه حتى في الذاكرة الانسانية يتم تذكر الاشياء العابرة الغير منتظمة
وشخصيا لو طلب مني ان اتذكر شيئا هذا العام لتذكرت اشياء عابرة لن اتذكر بطبيعة الحال مايحصل
في البيت مع الاولاد لان الامر منتظم ويحصل  كل يوم بل ساتذكر اخفاء الدكتور انس لاحد ردودي في صحيفة ريال مدريد
..ساتذكر ايضا هدف ماريانو على شتيغن بعد دقيقة من دخوله لانه حدث قد لا يتكرر مرة اخرى لاني اعرف ان زيدان سيحنطه بالدكة…
ذاكرتنا ايضا لا تحب النظام والاشياء المنتظمة بل تركز على كل ماهو عشوائي واعتباطي لهذا نجد اشخاصا يبنون

 شخصيتهم وحياتهم على مواقف واحداث عشوائية دون تخطيط او اودراسة مسبقة…

العمل التطوعي - من العشوائية إلى المؤسساتيةتعريف التجربة العشوائية - سطور

ولان الطبع يغلب التطبع ومن شب على شيء شاب عليه فبالتاكيد سيكون لهذه الاحداث والمواقف التأثير الاكبر
على شخصية الانسان وسينعكس ذلك على كل افكاره او مشاريعه سواء اكانت اقتصادية اوسياسية
او رياضية فكم من سياسي عشوائي في سياسته وكم من رجل اقتصاد افكاره ومشاريعه الاقتصادية لاتخلو
من الارتجالية ومصبوغة بالطابع العشوائي اما رياضيا فيكفي ان نذكر الفرنسي زين الدين زيدان
قيدوم العشوائيين وكبيرهم الذي علمهم السحر ..هذا الرجل الذي قطع شوطا كبيرا ليكون ملك العشوائية والارتجالية بامتياز.
عندما نتحدث عن العشوائية فلا يمكن ان نتحدث عنها بمعزل عن عرابها وصاحب الفضل في بزوغها وتطورها
اذ لابد من ذكر اسم زين الدين زيدان الذي اصبح يضرب به المثل في نظريات الارتجال .
فعندما تشاهد ريال زيدان على المستطيل الاخضر لا يمكنك الا ان تخرج بالخلاصات التالية:
لاوجود لاي شكل للفريق _ لاخطة تذكر _ لا وجود لاي اسلوب لعب_ انعدام تام للجانب الهجومي _
غياب تانم لاستراتيجية او منظومة هجومية _ لا وجود لاي افكار او حلول هجومية _ انعدام تام للتوازن
_ ضغط عشوائي ..كل هذا يعطينا فوضى عارمة ويصبح الفريق عبارة عن سلطة طايواني وصدقني عزيزي
القارئ ستشاهد اشياء مضحكة لن تشاهدها حتى في افلام الكرطون.
قبل سنوات كان الشولو سيموني قد تحدث عن ريال مدريد بكل جرأة وقال ان الريال لايملك فلسفة رياضية
واضحة على مدار تاريخيه العريق المرصع بالذهب على عكس مثلا برشلونة او اياكس
او حتى المانيو واليوفي بل وحتى فريق رايو فاليكانو الذي يلعب في قسم المظاليم اغلب المدريديين
انتقدو هذا التصريح لعدم صحته مستدلين بالاسلوب المباشر وانه هو الاسلوب الخاص بالريال لكن
الحقيقة غير ذلك فريق ريال مدريد فريق براغماتي فلا هو فريق استحواذي ولا هو فريق لعب مباشر
ولاهو فريق مرتدات لكن لديه شيء مفقود لدى كل الاندية فهو الفريق الوحيد القادر على التكيف مع
اي اسلوب سواء كان استحواذا او مرتدات او لعب مباشر …
لكنه للاسف دون فلسفة رياضية واضحة وهذا ما جعل زيدان يبدو وكأنه نابغة زمانه فالريال يلعب بسمعته اولا
و بامكان اي مدرب ان يقود الفريق للامجاد بشرط واحد ان تتوفر له الادوات اللازمة فاللاعبين يلعبون باسم الريال قبل
اللعب بتكتيكات المدرب اسم الريال يجعل اللاعب يقدم 200% من امكانياته.
حتى انه في السنوات الغابرة ايام سانتياغو بيرنابيو سنوات العز والنشأة الحقيقية للفريق كانت الاهمية والاضواء
مسلطة على اللاعب فهو الاصل والباقي مكمل ولم يكن للمدرب الدور الاكبر ولايهم تاريخه او قيمته او سجله من

الالقاب فالمهم هو اللاعب بعده تأتي اشياء اخرى .

كان التركيز الكبير على جلب اللاعبين البارزين من اوروبا وامريكا اللاتينية واعطائهم الحرية الكاملة في اللعب وما سيفشل
فيه كوبا قد ينجح فيه خينتو او ديستيفانو نفس الفلسفة سيعاد تطبيقها في عهد الشامخ في فترتيه الاولى والثانية
وخاصة فترة الغلاكتيكوس الاولى فتعاقد مع ارمادة من اللاعبين البارزين كل في مركزه دون مراعاة لدور المدرب
الذي كان دوره ثانوي يقتصر على اعطاء قارورة المياه للاعبين .
الفكرة هي هي والفلسفة نفسها لكن دون تحقيق للنتائج المرجوة في الفترة الاولى لكن النتائج كانت باهرة
في فترته الثانية ولازال لحد اللحظة يحصد ثمار هذه الخطة بتحقيق القاب عديدة على المستوى المحلي والاوروبي.
المدرب في فريق ريال مدريد اصبح كالملك الذي يسود ولا يحكم اللهم اذا استثنينا اسم او اسمين تعاقد
معهما الفريق من اجل البناء غير ذلك لاجديد يحكى ولا قديم يعاد فالفريق مثلا في عهد زيدان لايقدم
شيئا خارقا لاتقدمه الفرق الاخرى نفس الطريقة ونفس الانتشار السيء والاكثار من العرضيات وانتظار
اي تفوق لحظي او ثنائي لاي لاعب ليسجل الهدف ..لاوجود لافكار على رقعة الميدان وزيدان نفسه لايصدق نفسه
انه يدرب الريال ويقول انه لازال يتعلم يقوم بوضع التشكيل والقاء خطاب حماسي على المجموعة ويترك
لهم الحرية في ارض الملعب ليفعلو ما يحلو لهم وهو يفضل اللاعب المتشبع بالتجارب على اللاعب الشاب
لانه مع الشباب مجبر على اعطاء تعليمات وتقديم خطط تكتيكية وشرح مفصل لكل عمل دفاعي او هجومي
لكنه مع راموس او مودريتش او كروس هو في غنى عن ذلك..فهم مدربين في رقعة الميدان.
فريق ريال مدريد كان دائما فريقا فائزا لا يحب الاخفاقات يلعب باسمه وتاريخه ويعرف كيف يفوز ويسحق
خصومه دون الحاجة لفلسفة كروية و كلمة السر هي انه يثق في نفسه وقادر على قهر اي فريق حتى ولو كان
في اسوء احواله وحتى ولو كان يلعب ب 8 لاعبين وخصمه يلعب مكتملا(نهائي السوبر مع فلنسيا)
وهذه الثقة منبعها تاريخ الملكي الحافل بالامجاد هذا التاريخ يكون مصدر الهام وفخر لاي لاعب يحمل قميص
النادي الملكي مع جرعات من الخطابات التحفيزية كما يفعل زيدان اكيد النتيجة ستكون كما شاهدنا ثلاث
دوري ابطال متتالية رغم ان الفريق كان يخسر من المتردية والنطيحة من فرق الليغا ..ربما هذا ما جعل لاعبين كثر يقولون ان نشيد
الابطال يحفزهم فالملكي هو زعيم هذه المسابقة مبتعدا عن اقرب منافس بسنين ضوئية.
حتى نتائج الفريق عشوائية على مدار تاريخه الكروي كله قد تجده بطلا للابطال لسنوات متتالية كما حدث في الخمسينات
وكذا في السنوات الماضية لكنه قد يخرج خالي الوفاض وبصفر لقب في الموسم الموالي .
قد يكسب برشلونة رايح جاي ولكنه يتعثر امام ليغانيس ويقصيه السيلتا من كأس الملك.
لن نقول ان الريال فريق اللااسلوب ولكن سنقول انه الفريق  الذي يبحث عن الفوز ولا تهمه الطريقة او

الاسلوب لانه يفضل العشوائية والارتجالية .

الكثيرون كانو يتسائلون كيف لفريق عشوائي ان يصل لثلاث نهائيات للابطال ويفوز فيها جميعها وهذا الفريق نفسه
الذي تمت مرمطته من فرق مجهرية ك كاشيما والجزيرة ولييغا وارسو ؟
كيف لفريق لايستطيع لاعبوه القيام بجملة تكتيكية واحدة ان يفوز بثلاث دوري ابطال متتالية؟
السر ببساطة يكمن في العشوائيةوالارتجالية التي عقدت من مهمة الافرقة التي تواجه الريال صحيح ان
هناك عوامل اخرى كالحظ الذي ابتسم للفريق في العديد من معارك دوري الابطال ولكن لا يجب ان نغفل
ان العشوائية احيانا مفيدة في تعقيد مأمورية المنافس ان كنت غير قادر على الاطاحة به تكتيكيا وخاصة اذا امتلكت
اسلحة راذعة ولاعبين في فورمة عالية ويجيدون التسجيل من التوزيعات والعرضيات التي تأتيهم .
ريال مدريد مثلا سجل لاعبوه في دوري الابطال اهدافا انطلوجية (هدف زيزو +هدف رونالدو+هدفي بيل+هدف بنزيما)
كلها اهداف تعتمد على الارتجال ولعب فيها الحظ دورا كبيرا ولنأخذ كمثال هدفي بيل على كاريوس فالهدف
الاول لو طلب من بيل ان يقوم بنفس اللقطة والمرمى فارغ لما تمكن من اعادة المقصية بتلك الطريقة حتى ولو
بعد مليون محاولة ولو طلب من كاريوس ان يخطأ في صد كرة بيل الثانية لما فعل ذلك ولو اعاد اللقطة الف مرة…
عندما تلعب بعشوائية مع برشلونة او الليفر  او البايرن فنسبة الفوز على هاته الفرق تتجاوز 70%
لان هذه الفرقة تعاني كثيرا مع اي فريق يلعب بعشوائية لن تكون قادرة على ضبط خطوطها او تطبيق افكارها 100%
لكن بالمقابل قد تخسر من فريق مجهري لانه حينها سيكون مطلوب منك ان تصنع اللعب وهذا لا تجيده لانك عشوائي
وارتجالي وهذا ما كان يحدث لريال زيزو يفوز على البيسجي ويتمرمط من ليغانيس يهزم البايرن ويقصيه سيلتافيغو…
يعبر من اليوفي ويشحطه بيتيس.
في دوري الابطال لا يهم ان تمتلك اسلوبا المهم ان تكون لديك الاسلحة الرادعة مع شيء من الثقة
والحماس لتجاوز 180 دقيقة دون خسائر او على الاقل التقليل من هذه الخسائر بالخروج باقل
الاضرار عندما لا تكون في يومك وهو مايفعله ريال مدريد دون غيره من الفرق بامتلاكه للاعبين هم
بمثابة مدربين في الميدان و لهم من التجربة ما يكفي لجعلهم يتجاوزون الضغوطات ويبثون روح
الحماس في شباب الفريق ..ولهم قدرة عالية ايضا على ربح المعارك النفسية فهم ذهنيا اقوياء لما
راكموه من تجارب في دوري الابطال ويكفي ان نذكر هدف راموس في الدقيقة 93 في نهائي لشبونة فالمبارة
كانت سائرة لنتيجتها الحتمية لولا براعة راموس وقوة شخصيته .
هناك مباريات تفوق فيها الفريق نفسيا على خصومه لهذا كان دائما فريق ريال مدريد هو المفضل للفوز
فعديد المحللين مثلا تنبؤوا بفوز الملكي على ليفربول في نهائي كييف رغم ان الاداء لم يكن جيدا ورغم
ان الخصم تحكم قام بكل شيء في نصف ساعة الاولى الا التسجيل لكن القوة الذهنية والتحضير
النفسي للفريق الملكي جعل لاعبي ليفربول يخرجون من المباراة بمجرد تعرض صلاح للاصابة فانقلبت الامور
180 درجة واصبح الخصم مجرد فريق عادي يحاول انهاء المبارة باقل الاضرار.
احيانا تكون بحاجة للارتجال اكثر مما انت في حاجة لاسلوب وخطة وهذا مايفعله زيدان بالحرف فهو كان
يتوفر على لاعبين حاسمين( رونالدو بيل وراموس) ومع تواجد زيدان البارع في التحفيز
ومع قليل من الحظ فالفريق لا يجد صعوبة في تجاوز المطبات لانه قوي ذهنيا ولديه جرعات زائدة من التحفيز
ويتوفر على وسائل الانهاء واكثر من هذا الحظ يقف بجانبه ويلازمه طما يلازم الطبيب مريضه.
الان فقط فقط فهمت لماذا كان بيب غوارديولا يصر على ان البريمرلييغ مسابقة صعبة حتى من دوري
الابطال فمسابقات من هذا النوع تحتاج لصبر ولتركيز عالي في كل مبارة ومن هنا استنتجت ايضا لماذا
كان غوارديولا يخسر في الابطال عندما درب البايرن..الابطال صناعة اخرى .. شكل ثاني.. وبنية مختلفة
عن البطولات الاخرى انت امام مبارتين فاصلتين وقد لاتحتاج فيهما لاي تفاصيل تكتيكية كل مايجب فعله
ان تقلل من خسائرك وان لا ترتكب اخطاء قاتلة لتدفع ثمنها فالبايرن في ظرف 18 دقيقة تلقى 3 اهداف
من الريال كانت كفيلة باخراجه من دور النصف رغم ان مدربه هو غوارديولا..الذي صرح بعدها ان
البريمر لييغ قد يكون اصعب حتى من دوري الابطال ويبدو ان وجهة نظر الاصلع اقرب للصحة منها للخطأ ا

ذا ما نحن اخذنا بعين الاعتبار تجربة الرجل وسجله في دوري الابطال…

أخبار | مورينهو : لا اعتقد أن هناك من هو أفضل مني، وهذا هو سبب ...

الدوريات تحتاج لمدربين بنائين كبيب وكونتي ومورينهو هؤلاء لهم سيستم معين يشتغلون عليه طيلة الموسم
مع تعديلات نهاية كل اسبوع حتى يصل الفريق لذروته يشتغلون كثيرا على الجوانب التكتيكية  ويكون
فيها للالهام دور محدود فكل العمل يكون على المجموعة بكاملها لهذا نجد غوارديولا مثلا قد حصد
الاخضر واليابس في كل الدوريات التي لعب فيها ولهذا السبب ايضا يفضل مورينهو تدريب النوادي بدل المنتخبات
لانه يشتغل طوال ايام الاسبوع وهذا لن يكون متاحا مع المنتخبات.
خلاصة القول في الابطال يجب ان تنزع من رأسك ان من يسيطر على مجريات المبارة هو من سيفوز
فقد تصل نسبة استحواذك ل75% لكنك قد تخسر المبارة لان الخصم ارتجالي وعشوائي بينما في الدوري
فانت مجبر على اللعب بفلسفة معينة تخضع فيها الفرق الصغرى والمتوسطة وتجمع قدرا من النقاط ليكون لديك هامش خطأ محترم..
وريال زيدان بارع في الاولى وسيء في الثانية..رغم فوزه بالليغا الاخيرة التي يرجع فيها الفضل لحارسه كورتوا.
ريال مدريد فريق متطلب وجمهوره متطلب ايضا أي موسم صفري يساوي رأس المدرب ٱنشلوتي فاز بالٱبطال
لكن في موسمه الثاني خرج بموسم صفري فتم ركله ومثله كثيرون جدا لهذا زيدان يعرف أنه لن تنفعه حصانته
وسيلاقي نفس المصير إن هو أخفق وخرج صفر اليدين وفرحته بليغا الكوفيد خير دليل على كمية الضغوطات
التي كانت على الرجل لأنه ٱكثر واحد يعرف نتيجة أن تخرج خالي الوفاض مادام النادي يوفر لك كل الوسائل اللوجستية لتنافس
على كل الٱلقاب في الأول والٱخير أنت تتحدث عن ريال مدريد وليس هلال شلغوم العيد.
عند زيدان الغاية تبرر الوسيلة حتى ولوقدم الفريق أداءأ مقرفا كما كان يفعل في فترته الأولى المهم ٱن لا
يخرج بخفي حنين لأنه يدرك جيدا أنه في نادي متطلب ويعرف ٱنه تحت رئيس ليس له صاحب ولا صديق
لهذا اختار العشوائية والإرتجالية ونجح في فترته الٱولى كما قلنا لتوفره على السلاح الراذع لكن الأمر لن يستمر
بهذا الشكل فرونالدو رحل وراموس ربما يرحل أيضا وهازارد ليس كريستيانو وشباب الفريق سيضيعون بين
البيع والإعارة كما ضاع من قبلهم..وبرشلونة لن تظل نائمة كما فعلت هذا الموسم قد تستفيق في
ٱي لحظة وستعود حينها حليمة لعاداتها القديمة وتوتة توتة وكملت الحدوثة …

مع تحيات
ابو رانيا

 

المقال منقول من منتديات كووورة الدوري الاسباني

عن Real madrid

في الحـقـيــقــة أن تـكـون مـدريـديـاً ... فـهـذا يـعـنـي أن جـمـاهـيـر الأرض ... قـاطـبـة لـيـس بـمـقـدورهـا الـتـفـاخـر ... أمـامـك .. مـرحـى مـدريـد !! {مدريدي أو لا أكون}

شاهد أيضاً

جوزي مورينهو:أسوأ لحظة في مسيرتي فهي لحظة الإقصاء مع ريال مدريد

جوزي مورينهو:أسوأ لحظة في مسيرتي فهي لحظة الإقصاء مع ريال مدريد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *