الرئيسية / أخبار النادي الملكي / MARCA: سانتياغو سيغورو بيل وخاميس يجعلان زيدان على حق

MARCA: سانتياغو سيغورو بيل وخاميس يجعلان زيدان على حق

Page Visited: 49
0 0

كل شيء في ريال مدريد ما بعد الحجر هو أخبار جيدة: كورتوا الذي يقترب من لقب زامورا. راموس المدافع الأكثر تهديفاً في تاريخ الليغا. إنسجام بنزيما-هازارد والذي يؤتي ثماره عن طريق تقديم كرة قدم حريرية لهجوم البلانكوس. فينيسيوس جونيور الذي يضيف التسجيل إلى قوته ومراوغاته…

يمكن إضافة المزيد ولكن في المراجعة العامة للمباريات الأربع التي تم لعبها منذ العودة إلى المنافسة تظهر أيضًا أن هناك أخبار سيئة. اثنان على وجه التحديد. لا يزال غاريث بيل وخاميس رودريغيز مغرمان بالدوران في حلقة فارغة. حاول المدرب وأتاح الفرصة لكليهما. لكن يبدو أن انفصال الويلزي والكولومبي عن المجموعة واضح. ما يقدمانه يظهر أن زيزو على حق، والذي لم يكن ليهتم بأن كلاهما إن غادرا النادي عندما بدأ الموسم.

حالة البريطاني هي الأكثر إحباطا لأن أدائه بعيد عن السنوات الماضية وعن اللاعب الذي يحصل على أعلى راتب في الفريق. جعله زيزو لاعبًا أساسيا ضد مايوركا، لكن أداء لاعب توتنهام السابق بقي منخفض خلال المباراة حيث بالكاد ترك وميضًا من خلال تسديدة تصدى لها رينا وهو شيء بعيدًا جدًا عما يفترض أن يقدمه لاعب يحصل على نفس راتبه. كانت ليلة الأربعاء في دي ستيفانو هي ظهوره العشرين في الموسم (13 فقط كأساسي) وحتى أرقامه تجعل موسمه النسيان: ثلاثة أهداف (اثنان منهم في نفس المباراة في الزيارة إلى فياريال في شهر سبتمبر 2019) وقدم تمريرتين حاسمتين وهو اللاعب الذي من  المفترض أن يكون خليفة لكريستيانو رونالدو في هجوم البلانكوس.

كان متوقع الكثير من خاميس لكن القهوجي لم يكن على مستوى المهمة في الأنويتا عندما منحه زيدان مكانًا في التشكيلة الاساسية. بطيء ، يدافع بضعف، غير دقيق ولم يكشف في أي وقت عن الجودة الهائلة لقدمه اليسرى. خاميس هذا ليس سوى ظل للاعب الذي أذهل الجميع في موسمه الأول مع البلانكوس 2014-2015 حيث سجل 17 هدفاً وقدم 18 تمريرة حاسمة. هذا الموسم سجل هدفا واحدًا وتمريرتين حاسمتين في 14 مباراة فقط. بالإضافة إلى ذلك أزعج ظهوره العلني الأخير النادي وغرفة الملابس حيث صرح أنه كان يريد الانتقال إلى أتلتيكو الأمر الذي رفضته قيادة النادي بحسب تصريحه.

رغبة زيدان هي إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين في الأمتار النهائية للموسم مع وجود الليغا على المحك وحلم الأبطال الذي يلوح في الأفق. هذا يفسر أساسية خاميس وبيل ضد ريال سوسيداد ومايوركا على التوالي. لكن أيا منهما لم يستغل اليد الممدودة للمدرب. لم يكن أدائهم إلا تأكيد مرة أخرى أن تشخيص زيزو للصيف الماضي كان دقيقًا.

عن Real madrid

في الحـقـيــقــة أن تـكـون مـدريـديـاً ... فـهـذا يـعـنـي أن جـمـاهـيـر الأرض ... قـاطـبـة لـيـس بـمـقـدورهـا الـتـفـاخـر ... أمـامـك .. مـرحـى مـدريـد !! {مدريدي أو لا أكون}

شاهد أيضاً

ماركا | ريال مدريد مازال صعب المراس في ملعب ألفريدو دي ستيفانو.

ماركا | ريال مدريد مازال صعب المراس في ملعب ألفريدو دي ستيفانو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *