الرئيسية / أخبار النادي الملكي / AS: كرووس ” أريد إنهاء مسيرتي في ريال مدريد”

AS: كرووس ” أريد إنهاء مسيرتي في ريال مدريد”

Page Visited: 43

– كيف عشت الحجر الصحي مع عائلتك في مدريد؟

– هنا في إسبانيا تم تطبيق حجر صحي صارم، ولم يتمكن الناس من مغادرة منازلهم لأسابيع. بالنسبة لي كان نعمة ونقمة. ليس لدي مشكلة في الحجر المنزلي، في النهاية هذا أكثر ما فوته في السنوات الأخيرة بسبب العديد من الرحلات. التواجد في المنزل مع عائلتي هو نعمة. ومع ذلك كان الشعور مختلفًا لأنه كان في سياق سيء ولأن الكثير من الناس عانوا.

– ماذا رأيت الوضع في إسبانيا؟

– حيث نعيش في ضواحي مدريد نحن محميين قليلاً، فأنت لا تدرك الكثير مما يحدث في المدينة وتكتشف ذلك فقط الأخبار. التواجد في منزل كبير مع حديقة هو ميزة، وهو الشيء الذي يفتقده الملايين من الناس مع ثلاثة أطفال مثلنا ويعيشون في شقة في وسط المدينة دون أن يتمكنوا من المغادرة. 

– كيف تقضي وقت فراغك في المنزل؟

– كل وقتي كان مخصص لأطفالي الثلاثة. يدرس ابني الأكبر وابنتي في المدرسة الأمريكية هنا في مدريد، ابني في الصف الأول وابنتي في الروضة. يتلقى الاثنان واجباتهما عبر الإنترنت من الاثنين إلى الجمعة.  لقد كان شيئًا يشغل وقتي أيضًا كونه مزيجًا من الأب والمعلم. كنت أنجز معهم الواجبات باللغة الإنجليزية حتى يمكنني أن أتعلم شيئًا آخر. لدينا أيضًا ابن يبلغ من العمر عامًا واحد ويحتاج إلى اهتمامنا.

– هل تعتبر نفسك أب صارم؟

– عادة ما أترك بعض الأشياء تمر لكننا نشعر بالحاجة إلى جعل أطفالنا أناسًا لطيفين ومتعلمين. أتوقع أن يستمع أطفالي لأوامري وهو أمر لا يحدث دائمًا. أكررها في المرة الأولى بطريقة لطيفة والمرة الثانية بشكل صارم.

– هل خصصت وقتك لتجربة أشياء جديدة؟ على سبيل المثال تعلم يورغن كلوب ربط ربطة العنق.

– لم يكن هناك الكثير من الوقت لتجربة أشياء جديدة. في النهاية لا أستطيع أن أضع الأطفال في الزاوية وأقول: الآن سأخصص بعض الوقت لنفسي. إنها وظيفة 24 ساعة في اليوم، ولكن في نفس الوقت إنها الأجمل. بالطبع اكتشفت رياضة جديدة للحفاظ على لياقتي. إشتريت كيس ملاكمة وقفازات لقد اختبرته بمساعدة أحد التطبيقات. في البداية اعتقدت أنني أستطيع أن أتدرب عليه أكثر وقد تجاوزت كل مستوى في غضون أيام قليلة. شعرت بالرضا في البداية، لكن عندما استيقظت في اليوم التالي كادت ذراعي تؤلمني كثيرا. كانت يداي متورمتين لدرجة أنني قضيت عدة أيام غير قادر على ارتداء خاتم زواجي. لقد كان الالم كبير. ولكن أيضا ممتع. بعد ذلك حاولت أيضًا أن أكون مبدعًا، وبالتعاون مع أخي قمت بإنشاء بودكاست “Einfach mal Luppen” والذي كان موجودًا منذ شهر مايو.

– من طريقة لعبك أنت لاعب استراتيجي وعقلاني. هل ساعدك ذلك في هذه المرحلة؟

– بالتأكيد ولكن يجب أن أقول أن الامر سيء مقارنة بكثير بالكثير من الناس. عليك فقط أن تأخذ في الاعتبار نمط الحياة: لست بحاجة إلى التواجد طوال اليوم أو الذهاب إلى المقهى أو الخروج ليلاً. هذه أشياء لا أفعلها حتى في يومي العادي عندما يكون كل شيء مفتوح. لذا لم يكن التغيير بهذه الصعوبة بالنسبة لي.  على عكس الكثير من الناس الذين يرون وظائفهم أو أعمالهم في خطر.

– أنت تعطي دائما انطباع بأنك هادىء مع نفسك. متى تشعر بالتوتر؟

– نادرا ما أتوتر في الملعب. لقد عشت الكثير من الأشياء ووجدت أن الصفاء النفسي عون كبير. تمنحك النجاحات أيضًا بعض راحة البال والوعي بأن الكثير من الأشياء لم تعد قادرة على التأثير علي. أعطاني شخص ما هذه القدرة لكنني لا أعرف من. على أي حال لم يكن أحد من عائلتي لأنني دائمًا اكتشفت مدى قلق الجميع أمام التلفزيون في أيام المباريات. من الواضح أيضًا أنه خارج الملعب هناك أيام يمكن أن تسيطر فيها أعصابي ومشاعري، عندما ولد أطفالي على سبيل المثال. 

– كيف تتعامل مع المواقف الصعبة؟

– في كرة القدم أثق بقدراتي. إذا كنت واثقًا من قدراتك فإنك تشعر تلقائيًا بثقة أكبر في نفسك وتكون أكثر هدوءًا. إنه ليس شيئًا يمكنك إقناع نفسك به، عليك أن تستوعبه في مواقف معنية. إنها أيضًا مسألة شخصية، هناك أنواع معينة من الأشياء التي لا يمكنك تعلمها. ومع ذلك فإن العصبية ليست شيئًا سلبيًا بحتًا فقط يجب أن تعرف كيف تجعل تأثيرها إيجابي.

– تعطي دائما انطباعا بأنك مسيطر على نفسك. متى ترفع صوتك وتغضب؟

– صحيح في معظم الأحيان أكون كذلك. ولكن عندما يكون لدي انطباع بأن فريقي يعاني من قرار غير عادل من الحكم فإنني أرفع صوتي عادة. الظلم هو ما يزعجني حقًا. أنا أيضا لا أستطيع تحمل الكذب. انا افضل الحقيقة المزعجة على الكذب. بالطبع أنا أيضا غاضب ومتحمس لكن ربما متأخر قليلا عن الآخرين.

– في إسبانيا يتم وصفك بأنك ألماني نموذجي. هل أنت كذلك؟

– ربما من وجهة النظر الإسبانية، لكن من وجهة النظر الألمانية فأنا ذو طابع إسباني. الإسبان أكثر استرخاءً وأعتقد أنني أصبحت أيضًا شخصًا أكثر استرخاءً. ما زلت أيضًا من محبي الالتزام بالمواعيد، وهو أمر يأخذ هامش صغير هنا. الوصول بعد عشر دقائق هو الالتزام بالمواعيد المعتاد هنا. عندما أحضر ثلاث دقائق قبل اجتماع الفري عادة ما أكون الأول، إذا فعلت ذلك في ألمانيا فسأكون الأخير. غالبًا ما يعانق الإسبان بعضهم ويقبلون الجميع، أنا لست من هذا النوع من الأشخاص أيضًا. وهذا لا يعني أني لا أقدر الآخر الامر ببساطة لأنني لا أحب هذا الاتصال الجسدي الشديد.

– منذ عام 2015 تدير مؤسسة توني كروس التي تساعد الأطفال المرضى وأسرهم. كيف واجهت ذلك خلال الأزمة؟

– أرسلنا الموظفين إلى منازلهم ووضعنا أجهزة الكمبيوتر المحمولة تحت تصرفهم حتى يتمكنوا من مواصلة عملهم من المنزل وهو أمر يفيد الأطفال أيضًا. خلال ذروة الوباء قدمنا مساعدات لجميع العائلات التي ندعمها عن طريق تقديم ألعاب وهدايا وإرسالها إليهم. يمكن أن تكون الأيام في المنزل طويلة جدًا، خاصة عندما يكون لديك طفل مريض. هدفنا هو جعل كل شيء أكثر متعة.

– كيف يميزك العمل مع الأطفال؟

– يظهر لي أن العالم الذي أعيش فيه ليس طبيعياً وأن هناك مشاكل أكثر أهمية من الفوز في مباراة لكرة القدم. كانت هناك أيام شعرت فيها بالغضب بسبب الهزيمة أو شيء تافه مثل تأخر شخص ما عن موعده أو حدث شيء ما في المنزل إنها أشياء ليست ذات أهمية. في فترة ما بعد الظهر أبدأ في قراءة الطلبات التي تصل إلى المؤسسة وأدركت العديد من الظروف التي تحدث في الحياة لدرجة أنها تجعلني أقرأها مرة أخرى وأعرف المشاكل الخطيرة التي يعاني منها الآخرون. إنه دعم كبير لي.

– أي حالة أثرت فيك بشكل خاص؟

– كانت فتاة من برلين لديها الرغبة في ركوب طائرة هليكوبتر، وكانت لن تعيش لفترة طويلة. قمنا بتحقيق رغبتها، ولسوء الحظ ماتت بعد ذلك بوقت قصير. إنها نتائج تحركك وتجعلك تفكر. أنا سعيد لأنني ساعدتها على الحصول على تلك الساعات الجميلة.

– كان من المقرر إقامة البطولة اليورو هذا الصيف ولكن تم تأجيلها إلى عام 2021 بسبب الفيروس. هل هي آخر بطولة لك؟

 إنه لقب مهم وأريد الفوز بكل بطولة أشارك فيها. الدافع دائمًا مرتفع جدًا قبل بطولة مثل اليورو، ولا أعتقد أن عامًا من التأخير سيؤثر علينا، على العكس من ذلك قد يكون من الجيد بالنسبة لنا أن نلعب في عام 2021 لأن بعض المصابين سيعودون بحلول ذلك الوقت.

– هل سيؤثر الوباء باستمرار على كرة القدم أم سيعود كل شيء إلى طبيعته؟

– لا أعتقد أن تعود بسرعة لأن الخسائر كبيرة جدًا. لن يتم صرف المبالغ الكبيرة على المدى القصير، وسيتعين على بعض الأندية إيجاد طرق جديدة للبقاء تنافسية من حيث التعاقدات ودفع الرواتب، وستبذل محاولات للمقايضة وستكون أكثر حذراً في الانفاق. لكنها ستعود إلى نقطة ما قبل الأزمة، يتعلق الأمر فقط بالقدرة التنافسية اليوم مع الضغط المفرط للفوز. إذا كانت هناك إمكانية لإعادة صرف نفس المبالغ التي كانت تدفع قبل الأزمة فسيتم ذلك.

– لديك ثلاث سنوات متبقية في عقدك مع ريال مدريد. ماهب الخطط التي لديك بعد ذلك؟ هل ستذهب إلى الولايات المتحدة كما يفعل العديد من اللاعبين؟

– لا، لا تسير الامور بتلك الطريقة. في عالم كرة القدم فإن ثلاث سنوات هي فترة طويلة جدًا، وأعتزم إكمال عقدي. بعد ذلك سأكون في الثالثة والثلاثين وكل الخيارات ستكون متاحة: إما البقاء هنا أو افعل الانتقال لفريق آخر أو أنهي مسيرتي. بالطبع أتمنى أن أنهي مسيرتي هنا في ريال مدريد.

– والدك مدرب. هل سيكون ذلك خيارًا لك؟

– أتخيل نفسي مع وظيفة في كرة القدم ولكن ليس كمدرب على أعلى مستوى، خاصة وأنني سأنغمس مرة أخرى في أكثر ما يزعجني في كرة القدم وهي تلك الرحلات وعدم العودة إلى المنزل لأسابيع وهو أمر لا يعجبني. لكني أتخيل القيام بمهمة ما في مدرسة التكوين، حيث يمكنني نقل خبرتي. ما أعتبره مهمًا هو حقيقة أنني قادر على تصميم حياتي اليومية بنفسي. يتم فرض أشياء كثيرة على لاعبي كرة القدم: يجب أن أنام في الفندق، وأن أتبع حمية غذائية والتدريب. أشعر بالأمل في الاستقلال الذي سأحصل عليه بعد الاعتزال.

– كيف تغيرت كرة القدم في السنوات الأخيرة؟

– التغطية الإعلامية أصبحت أكثر تطرفًا، ولا توجد حلول وسط فقط جيد جدًا أو سيئ جدًا. يتم البحث عن نفس العنوان دائمًا عندما يقوم اللاعبون بإجراء مقابلات. أستطيع أن أتعامل مع ذلك بشكل جيد وما زلت أعبر عن رأيي بوضوح، ومع ذلك أتفهم جميع اللاعبين الذين يقيسون كلماتهم. هناك دائما خطر من صنع مشكلة من لا شيء. ارتفعت المبالغ أيضا، ما تم دفعه قبل تفشي الفيروس والذي من المرجح أن يقيد هذه المبالغ، لم يبدو لي صحيًا تمامًا. تم دفع ما يصل إلى 40 و 50 مليون يورو لنقل لاعبين مستواهم دون المتوسط وهي نفس المبالغ الذي كلفته النجوم الكبيرة في الماضي. ولكن هناك أيضًا تطورات إيجابية: اللعب أسرع وبالتالي أكثر جاذبية.

 

0 0

عن Real madrid

في الحـقـيــقــة أن تـكـون مـدريـديـاً ... فـهـذا يـعـنـي أن جـمـاهـيـر الأرض ... قـاطـبـة لـيـس بـمـقـدورهـا الـتـفـاخـر ... أمـامـك .. مـرحـى مـدريـد !! {مدريدي أو لا أكون}

شاهد أيضاً

22 لاعباً في قائمة الفريق لمواجهة ريال سوسيداد

يستهل ريال مدريد مشوار الليغا في ملعب ريالي أرينا (الأحد، الساعة 20:00).استدعى زيدان 22 لاعباً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *