الرئيسية / أخبار النادي الملكي / Marca: دفعة جديدة لزيدان

Marca: دفعة جديدة لزيدان

39 Views

جاءت أزمة فيروس كورونا وريال مدريد في وضع صعب ، بعد هزيمة مؤلمة ضد بيتيس حيث خسر الصدارة، وزيدان الذي يبدو أنه أنقذته الإستراحة من لحظة سيئة أخرى. يحتاج المدرب إلى دفعة جديدة وعندما تعود كرة القدم ، سيبدأ موسم جديد سيكون بالحاجة إلى الفوز بلقب ليسكت الإشاعات التي تتحدث عن استمراريته.
وضع زيدان الآن معقد داخل النادي بالنظر إلى الشك المستمر وليس لديه خيارات الآن لعكس الوضع. إذا انتهى الموسم على هذا النحو فإن القليل جدا سيضعون أيديهم على النار لاستمرارية الفرنسي.
إذا إنتهت السنة بهذه الطريقة بفوز واحد في خمس مباريات – في الكلاسيكيو- التعادل في الميدان ضد سيلتا وثلاث هزائم ضد سيتي في البيرنابيو وليفانتي وبيتيس ستكون نهاية بطعم سيئ.
لكن لا يزال لدى المدرب رصاصة أخرى عند استئناف المنافسة، وهو أمر غير واضح على الإطلاق. مع وجود دوري أبطال أوروبا صعب للغاية ولكن دون استبعاد العودة في النتيجة بعد 1-2 من مباراة الذهاب. إذا تمكن زيدان من استعادة النبض واستعادة اتجاه الفريق لينتهي بالفوز بالدوري فبالنسبة للنادي لن يكون من السهل على الإطلاق إتخاد أي قرار ضد الفرنسي، حيث إذا رفع اللقب فسيكون له الفضل في الاستمرار في قيادة السفينة البيضاء.
لكن اليوم في مدريد يتم التشكيك في بعض قرارات زيدان والتراجع الذي شهده الفريق في الشهر الماضي. الإقصاء ضد ريال سوسيداد على أرضه في الكأس أرجعت الأشباح القديمة في أسوأ لحظات المدرب. في السنوات السابقة خفف من هزائمه في الكأس من خلال الدوري وخاصة مع الاداء الكبير في دوري أبطال أوروبا، ولكن للمرة الأولى يكون المدرب على حافة الإقصاء وفي الدوري مرة أخرى تحت برشلونة.
قرر زيدان العودة مقتنعًا بأنه يمكن أن يحصل على أفضل النتائج من تشكيلة بقيت على حالها تقريبًا مقارنةً بالفريق الذي فاز بالأبطال الثلاثة على التوالي. في النصف الأخير للموسم الماضي ومع عدم وجود أي شيء على المحك أعطى الفرنسي بالفعل أملا كبيرًا،  كانت الرسالة المتفائلة من زيدان تظهر دائمًا. وعلق قائلا “العام المقبل سيكون مختلفا ستتغير الأمور…”
والسؤال هو ما إذا كان هذا ريال مدريد هو أفضل نسخة لزيدان أم أنها أقرب إلى تلك التي دفعته حتى لمغادرة السفينة لأنه اعتبر أن رسالته لم تعد تحفز. هل ريال مدريد قد تغير بالفعل أم في النهاية عاد المدرب للإعادة الحرس القديم لمنحهم فرصة ثانية لا تبدو إلى الآن أنها ستؤتي ثمارها.
في هذا الموسم نفسه واجه زيدان بالفعل وضعًا خطرا. بعد الهزيمة في مايوركا ضَعف مركزه في النادي مرة أخرى، لكن رد الفعل اللاحق أخاف أشباح الإقالة. الآن الوضع مشابه أو أسوأ، لكن زيدان يعتقد أنه لم يقل الكلمة الأخيرة وأن اللاعبين سيقاتلون الدوري حتى النهاية. يتدرب اللاعبون في منازلهم وهم يفكرون في صحة الجميع لكي يعودوا في أفضل الظروف. يكرر زيدان الشيء نفسه دائمًا بعد كل تعثر “نريد أن نلعب المباراة التالية الآن لتغيير هذا الوضع” السؤال هو ما إذا كان لا يزال هناك وقت ومباريات…

0 0
Happy
Happy
0
Sad
Sad
0
Excited
Excited
0
Sleppy
Sleppy
0
Angry
Angry
0
Surprise
Surprise
0

عن Real madrid

في الحـقـيــقــة أن تـكـون مـدريـديـاً ... فـهـذا يـعـنـي أن جـمـاهـيـر الأرض ... قـاطـبـة لـيـس بـمـقـدورهـا الـتـفـاخـر ... أمـامـك .. مـرحـى مـدريـد !! {مدريدي أو لا أكون}

شاهد أيضاً

غلاف آس | ليوم 11/05/2020

رابطة الليغا أبلغت الأندية أن التاريخ الذي تنوي فيه استئناف المنافسة هو يوم 12 يونيو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *